دعت القائمة باعمال الرئاسة الجورجية نينو بورجانادزة روسيا الى الى دور ايجابي في حل المشكلة الابخازية التى قالت انها تشكل حجر عثرة في طريق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين . لكنها اعتبرت ان محادثاتها التى عقدتها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين روس آخرين خلال زيارتها الى موسكو شكلت تحولا في العلاقات . وقالت في مؤتمر صحفي ان المحادثات اتسمت بالصراحة وانها تناولت المسائل المعقدة و الحادة مثل قضية ابخازيا واسيتيا الجنوبية اضافة الى العلاقات التجارية والاقتصادية. واضافت "اننا لا نريد من الروس ان يعيدوا ابخازيا لنا ولكننا نراهن على دور ايجابي تلعبه موسكو لحل هذه المشكلة". ودعت بورجانادزة الى الغاء نظام التاشيرات السفر الذي فرضته روسيا من جانب واحد قائلة ان الرئيس بوتين اعترف بان هذه المسالة تعيق تطوير العلاقات الثنائية وانه تعهد بالعمل على حلها. وعلى صعيد متصل قال وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف في ختام مباحثات اجراها مع بورجانادزة ان بلاده بحاجة الى 11 عاما من اجل اتمام انسحاب قواتها العسكرية من جورجيا. ونقلت وكالة انباء انترفاكس الروسية عنه القول ان عملية انسحاب القوات الروسية بحاجة الى تمويل اضافي ودعا الى توقيع اتفاقية ثنائية بين البلدين لتسوية هذه القضية. ونقلت عنه القول ايضا ان موسكو ثابت بشأن بسحب القوات الروسية من جورجيا واخلاء القواعد العسكرية هناك. وكانت روسيا قد اعلنت مرارا انها نفذت التزاماتها الناجمة عن اعلان اسطنبول الذي وقع في عام 1999 بتقليص قواتها العسكرية في جورجيا الى 153 دبابة و241 عربة مدرعة و200 مدفعية فيما القت باللوم على جورجيا لانها لم تنفذ التزاماتها بضمان وجود قواعد عسكرية روسية هناك. وترابط القوات الروسية حاليا في قواعد عسكرية في باتومي واخلكلاكي الواقعة في جمهورية ادجاريا ذاتية الحكم في قوام جورجيا التي لم تعد تخضع فعليا للسلطات المركزية في تيبليسي