إحراق فرع الاستخبارات الحربية بمدينة السلوم المصرية

تاريخ النشر: 11 أبريل 2012 - 07:50 GMT
وحدات الجيش إنسحبت إلى أعلى هضبة السلوم بعد اشتباكات مع الأهالي
وحدات الجيش إنسحبت إلى أعلى هضبة السلوم بعد اشتباكات مع الأهالي

أضرم غاضبون بمدينة السلوم الحدودية أقصى شمال غرب مصر، بساعة متأخرة من ليل الثلاثاء، النار في مقر إدارة الاستخبارات الحربية التابعة للجيش المصري إحتجاجاً على مقتل عدد من أبنائهم برصاص عناصر من الجيش.

وقالت صحيفة (الأهرام) المصرية عبر موقعها الالكتروني إن فرع إدارة الاستخبارات الحربية (أسفل هضبة السلوم) تعرض للحرق على يد عدد من أهالي مدينة "السلوم" أقصى شمال غرب مصر على الحدود الليبية، إحتجاجاً على مقتل اثنين وإصابة عدد آخر منهم برصاص الجيش.

وأضافت ان وحدات الجيش إنسحبت إلى أعلى هضبة السلوم تاركة سفح الهضبة بعد اشتباكات وقعت بين عناصر من الجيش ومئات من الأهالي على خلفية اعتراض الأهالي على فرض رسوم إضافية على سيارات نقل، وفرض قيود على عملية الانتقال وحركة التجارة على المنفذ المصري - الليبي والذي أصاب تجار "السلوم" بأضرار مادية.

وأشارت إلى أن الأهالي قطعوا الطريق الدولي في "السلوم" حتى البوابات الحدودية المؤدية إلى الجانب الليبي حيث تمركزت قوات الجيش معزَّزة بالآليات لحمايتها والحيلولة دون اقتحامها.

ويقوم أعداد من شباب مدينة "السلوم" بالمرور بشكل شبه يومي إلى الجانب الليبي حاملين بضائع ومنتجات مصرية لبيعها في الجانب الليبي أهمها السجائر والمواد الغذائية والمفروشات.

وتتسم المنطقة بقبليتها حيث يؤازر أهاليها أي شخص من مدينتهم يتعرض لمشكلات مع السلطات سواء كانت محلية أو أمنية أو عسكرية، ويأخذون جانبه من دون النظر لأية اعتبارات.