بدأ تحقيق في مصر في اطلاق حراس سجن النار على سجناء في ما يعتقد انه أكبر عمل وحشية ارتكبته قوات الامن خلال الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.
وتقول روايات عن عمليات القتل تلك ان الجرحى تركوا من دون علاج او طعام في سجن القطّة. وقال مراسل صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية دونالد ماكنتير ان من المستحيل التحقق من التفاصيل بما في ذلك إدعاء احد السجناء هذا الاسبوع ان 153 سجينا قتلوا.
وبدأ المدعي العام في جنوب الجيزة محمود الحفناوي التحقيق بعد تلقيه شكوى رسمية من قبل عائلات 11 سجينا الا انه لم يتمكن من زيارة السجن (40 ميلا الى جنوب غرب القاهرة) لدواعي أمنية. ولا يزال السجن تحت حراسة مشددة من قبل دبابات الجيش المصري والمركبات المصفحة التي أقامت ثلاث نقاط تفتيش في الطريق الى السجن. وتتمركز حوالي ست دبابت الى جانب السجن الذي يأوي 3500 سجينا.
