اقتحام منظمات حقوقية وفنادق بالقاهرة وفودافون تتهم الحكومة باستغلالها

تاريخ النشر: 03 فبراير 2011 - 06:13 GMT
متظاهرون مؤيدون لمبارك في القاهرة
متظاهرون مؤيدون لمبارك في القاهرة

اتهمت منظمتان حقوقيتان الشرطة العسكرية و"بلطجية" باقتحام وتفتيش مقريهما بالقاهرة حيث ترددت ايضا تقارير عن اقتحام فنادق ومطاردة صحفيين، فيما قالت "فودافون" ان السلطات تستغل شبكتها في ارسال رسائل موالية للحكومة.
وقال مدير منظمة لمراقبة حقوق الانسان مقرها في القاهرة ان أفرادا من الشرطة العسكرية وخارجين على القانون قاموا بتفتيش مقر منظمته ومقر منظمة أخرى لمراقبة حقوق الانسان وفرضوا حصارا على مقري المنظمتين الكائنتين في مبنى واحد بوسط العاصمة.
وقال أحمد راغب مدير مركز هشام مبارك للقانون لرويترز ان الخارجين على القانون الذين يسمون "بلطجية" كانوا يرددون هتافات تتهم العاملين في مركزه والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالخيانة والعمالة وقت اقتحامهما.
وأضاف أن البلطجية منعوا دخول المبنى والخروج منه.
وتابع "عرفنا لاحقا أنهم صادروا عددا من أجهزة الكمبيوتر في المركزين."
ورجح أن يكون أفراد الشرطة العسكرية صادروا الهواتف المحمولة الخاصة بالعاملين في المركزين.
وقال "فقدنا الاتصال بهم."
ويوجد في مقر مركز هشام مبارك للقانون مقر جبهة الدفاع عن متظاهري مصر التي تنسق مظاهرات الاحتجاج التي بدأت يوم 25 يناير كانون الثاني.
وقال راغب ان المركزين "بدا حملة لتوثيق الانتهاكات التي حدثت على مدار الاسبوع الماضي (من الاحتجاجات التي تطالب بانهاء حكم مبارك)."
ورجح أن يكون تفتيش وحصار المركزين راجعا الى تلك الحملة.
وقال تلفزيون العربية ان انصار الرئيس المصري حسني مبارك اقتحموا فنادق في القاهرة يوم الخميس وطاردوا صحفيين اجانب.
من جهة اخرى، اتهمت شركة فودافون لشبكات الهاتف المحمول السلطات المصرية يوم الخميس باستخدام شبكتها في ارسال رسائل نصية موالية للحكومة لمشتركيها دون توضيح الجهة المرسلة.
وقالت المجموعة "الوضع الحالي المتعلق بهذه الرسائل غير مقبول."
وقالت فودافون ان السلطات المصرية أصدرت أوامر لشبكات موبينيل واتصالات وفودافون للهواتف المحمولة بارسال رسائل الى المواطنين المصريين وانها تفعل ذلك منذ اندلاع الاحتجاجات على حكم الرئيس المصري حسني مبارك المستمر منذ 30 عاما.
وتضمنت رسالة نصية أرسلت للمشتركين في الثاني من فبراير شباط واطلعت عليها رويترز الاعلان عن مكان وموعد مظاهرة حاشدة لتأييد مبارك.
وكانت فودافون قالت في وقت سابق ان خدمة الرسائل النصية القصيرة عطلت في مصر بطلب من الحكومة لكن مصدرا مطلعا على الوضع قال لرويترز ان السلطات أمرت فودافون باعادة الخدمة فترة تكفي لارسال هذه الرسائل.
وقالت فودافون "أوضحنا أن كل الرسائل يجب أن تكون شفافة ويجب أن تكون الجهة المرسلة واضحة... هذه الرسائل ليست صادرة من أي من مشغلي شبكات الهواتف المحمولة."
وكانت الحكومة المصرية قد طلبت من شركة فودافون اغلاق شبكتها في مصر الاسبوع الماضي بعد اندلاع الاحتجاجات.
وقال متحدث باسم الشركة ان مهندسا كان يعمل في الشبكة لاستمرار الخدمة أصيب اصابات خطيرة وفقد مهندس اخر.