اعلنت وزارة الخارجية المصرية الاربعاء انها ترفض دعوات اوروبية واميركية بشأن ضرورة ان تبدأ عملية التحول السياسي في مصر الان .
وقال بيان الوزراة الذي نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان دعوات "اطراف خارجية" تتحدث عن تحول الان "مرفوضة وتهدف الى تأجيج الوضع الداخلي في مصر."
وقال متحدث باسم الوزارة ان الوزراة ترفض الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة وعدة عواصم اوروبية.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اكد الثلاثاء انه قال للرئيس المصري حسني مبارك "ان عملية انتقال منظم للسلطة ينبغي ان تكون ذات معنى وان تتم في شكل سلمي وان تبدأ الان".
كما اكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاربعاء ضرورة ان تكون "المرحلة الانتقالية (في مصر) سريعة" وان "تتسم بالمصداقية وتبدأ الان".
ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ايضا مبارك الى التحرك "باسرع وقت ممكن" لتحقيق "الانتقال" السياسي الذي يطالب به المتظاهرون.
وحث رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الرئيس المصري حسني مبارك الاربعاء على بدء انتقال السلطة عاجلا لا اجلا.
ونقلت وكالة الاناضول للانباء عن أردوغان قوله اثناء زيارة لقرغيزستان "من المهم جدا تجاوز هذه المرحلة بادارة مؤقتة."
وقال رئيس الوزراء التركي الذي تنامى نفوذ بلاده في الشرق الاوسط في السنوات القليلة الماضية "الشعب ينتظر من مبارك اتخاذ خطوة مختلفة تماما."
وأضاف قائلا "الادارة الحالية تفشل في اشاعة الثقة لبدء مناخ ديمقراطي خلال فترة قصيرة."
وحث الرئيس التركي عبد الله جول أيضا مصر على تسريع العملية الانتقالية لضمان استقرار البلاد.
وقال في مؤتمر صحفي في انقرة "من المهم جدا ان تكون هذه الفترة الانتقالية قصيرة. استقرار وسلام وقوة مصر شيء يهمنا."
واضاف قائلا "كلما اخذت مطالب الشعب في مصر في الاعتبار سريعا وجرى تنفيذها كلما كان هذا افضل."
وتدور حاليا مواجهات عنيفة بين المتظاهرين الذين يطالبون برحيل مبارك في ميدان التحرير وبين موالين لمبارك اقتحموا عليهم الميدان الذي يحتشدون فيه منذ تسعة ايام في حركة احتجاج شعبي غير مسبوقة ضد النظام.
