يختتم وزير الخارجية د. نبيل العربي الأربعاء زيارة مهمة، يقوم بها إلى إيطاليا استغرقت ثلاثة أيام، حيث من المقرر أن يعود إلى القاهرة بعد ظهر الأربعاء.
وقال مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية السفير أحمد فتح الله في تصريحات خاصة أن زيارة الوزير جاءت في إطار عقد مشاورات سياسية مع الجانب الايطالي، تناولت العديد من الملفات التي تهم الجانبين، من بينها إصلاح مجلس الأمن والتعاون المتوسطي والوضع بالشرق الأوسط.
كما كشف السفير فتح الله عن أن جدول زيارة العربي يشمل عقد لقاء مع بابا الفاتيكان "بندكت السادس" لتناول مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط، وخاصة ما تشهده مصر والمنطقة من تحولات.
وأكد أن العربي سيرد علي أية استفسارات أو ادعاءات بشأن الأقباط المصريين وما تردد عن تعرضهم لاضطهاد، مؤكدا للمسئولين سواء بالحكومة الايطالية أو الكنيسة "الفاتيكان" بأن أقباط مصر جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع، ومشددا علي أن أي حوادث جرت لا يمكن أن تعكس طبيعة هذا المجتمع، الذي يتسم بالتعايش بين الجانبين علي مر العصور.
واكتسبت مهمة وزير الخارجية د. العربي أهمية كبيرة لكونها تأتي كأول زيارة لعاصمة أوربية في وزن روما، خاصة بعد الثورة وكذا في ظل ما تشهده مصر من أحداث، وما جري في كنيسة إمبابة.
على صعيد متصل قالت مصادر دبلوماسية أن زيارة وزير الخارجية لم ولن يكون خلالها في موقف دفاعي حيال قضية الأقباط، وأنه لن يتطرق إليها إلا إذا تعرض لها الطرف الآخر، كما أشارت إلي أن مباحثات العربي في ايطاليا تركزت علي ملفات مهمة تعلقت بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، خاصة خلال مرحلة ما بعد الثورة، وحاجة مصر إلى دعم اقتصادها عبر إعفائها من الديون أو مبادلتها بمشروعات تنموية، بجانب أهمية تدفق الاستثمارات والسياحة إلى مصر.