العفو الدولية تتهم الجيش المصري بممارسة "التعذيب"

تاريخ النشر: 17 فبراير 2011 - 05:36 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت منظمة العفو الدولية الخميس الجيش المصري بممارسة التعذيب بحق أشخاص اعتقلوا خلال التظاهرات التي طالبت بإسقاط نظام الرئيس السابق حسني مبارك. 
وقالت المنظمة في بيان انه ينبغي على الجيش "اتخاذ إجراءات لوقف استخدام التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة ضد المعتقلين، وسط ظهور أدلة جديدة على إساءة المعاملة". 
وأضاف البيان أن معتقلين سابقين ابلغوا المنظمة "بأنهم تعرضوا للتعذيب، بما في ذلك الضرب بالسياط والصعق بالصدمات الكهربائية عقب اعتقالهم من قبل عناصر الجيش في الأيام الأخيرة قبل تنحي الرئيس مبارك عن السلطة".
ونقل بيان المنظمة عن طالب في الثامنة عشرة قوله "لقد ربطوا رجلي بسلسلة أو بحبل ورفعوني إلى أعلى بحيث كان رأسي متدليا إلى أسفل، وكانوا ينزلونني في دلو مليء بالماء من حين إلى آخر، وطلبوا مني أن اعترف أنني تلقيت تدريباً في إسرائيل وإيران". 
وتحدثت المنظمة أيضاً عن حالات تعذيب جرت على أيدي جنود في منطقة ملحقة بالمتحف الوطني قرب ميدان التحرير، كما أشار التقرير إلى وقوع حالات تعذيب أيضاً في أكاديمية ناصر العسكرية في القاهرة استخدمت فيها السياط والصعقات الكهربائية. 
وطالبت المنظمة السلطات العسكرية بتقديم قوائم بأسماء كل الموقوفين مع معلومات عنهم، وإطلاق سراحهم في حال لم يرتكبوا جرائم جنائية، كما طالبت المنظمة الجيش بـ"إجراء تحقيقات عاجلة ووافية ومحايدة" في هذه الحالات. 
وقال مالكولم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية "لقد التزمت السلطات العسكرية المصرية علنا بخلق مناخ من الحرية والديمقراطية بعد سنوات طويلة من مناخ القمع، والآن يتعين عليها مطابقة الأفعال مع الأقوال باتخاذ إجراءات مباشرة". 
من جهة أخرى، اتهمت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الجيش المصري باعتقال 119 شخصا على الأقل، خلال التظاهرات التي عمت مصر في الأسابيع الماضية.