قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الاحد ان بريطانيا والولايات المتحدة أدانتا أعمال العنف في مصر يوم الاحد ودعتا الرئيس حسني مبارك الى تنفيذ عملية اصلاح سياسي شاملة.
ويشير البيان الذي جاء بعد أن ناقش كاميرون والرئيس الامريكي باراك اوباما الازمة هاتفيا الى تشديد في الموقف الغربي بشأن مصر بعد أن قتل أكثر من 100 شخص في ستة أيام من الاحتجاجات ضد حكم مبارك.
وقال متحدث باسم كاميرون "اتفق رئيس الوزراء والرئيس أوباما في الرأي على أن مصر تحتاج الان الى عملية شاملة للاصلاح السياسي تشمل تحولا منظما يقود الى تشكيل حكومة تستجيب لمظالم الشعب المصري ولتطلعاته في مستقبل ديمقراطي."
وقال الزعيمان انه يتعين عدم استخدام القوة لقمع الاحتجاجات.
وأضاف المتحدث "اتفق رئيس الوزراء والرئيس على أنه يتعين على الحكومة المصرية أن تستجيب بشكل سلمي للاحتجاجات الحالية.
ومضى قائلا "نددا بالعنف في الايام الاخيرة. من الضروري أن يتمكن الشعب المصري من ممارسة حقوقه في حرية التجمع والتعبير."
كما انتقد كاميرون الجهود المصرية لمنع الوصول الى الانترنت ودعا لرفع الحظر.
ويشعر الزعماء الغربيون بالحيرة الشديدة ما بين دعم مبارك الذي ينظر اليه على أنه حائط صد ضد الاصولية الاسلامية ومؤيد للسلام مع اسرائيل والتعاطف واسع النطاق في بلدانهم مع المطالب الديمقراطية للشعب المصري.
واتسع نطاق الاحتجاجات التي بدأت في تونس في وقت سابق من هذا الشهر وعلى ما يبدو أنها في طريقها لتغيير المشهد السياسي في العالم العربي.
وكان كاميرون قد ناقش في وقت سابق الوضع في الشرق الاوسط مع العاهل الاردني.
وقال المتحدث "تحدث رئيس الوزراء الى العاهل الاردني الملك عبد الله عصر اليوم. وناقشا الوضع في مصر وأطلع الملك عبد الله رئيس الوزراء بشأن برنامجه الاصلاحي في الاردن."
