لليوم الخامس على التوالي، تجمع اكثر من مئتي شخص بعد ظهر الثلاثاء قرب السفارة المصرية في بيروت مطالبين برحيل الرئيس المصري حسني مبارك.
وجاءت التظاهرة بدعوة من مجموعات شبابية لبنانية، وشارك فيها ايضا افراد من الجالية المصرية في لبنان.
وبدأ التجمع عند الثالثة (13,00 ت غ) واستمر حتى المساء وسط تدابير امنية مشددة. وأطلق المتظاهرون شتائم وهتافات قاسية ضد الرئيس المصري، وحملوا الاعلام المصرية وصورا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
كما حمل بعضهم لافتات تطالب الرئيس المصري بالرحيل ومنها "80 مليون يقولون لا للخائن مبارك"، و"ارحل يا فرعون"، و"يسقط الخائن الكبير"، و"يا جيش مصر ساعد ثورة الشعب في اسقاط النظام".
وتخلل التظاهرة اضاءة للشموع وحرق صور تجمع مبارك برئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ايهود اولمرت.
وهتف المتظاهرون "يا مبارك يا عميل"، و"الشعب يريد اسقاط النظام"، و"حسني مبارك عار علينا".
وتنظم مجموعات شبابية لبنانية منذ الجمعة الماضي تظاهرات امام السفارة المصرية. وقد وجهت اليوم دعوات لتحويل هذه التظاهرات الى نشاط يومي. وتشهد مصر انتفاضة شعبية غير مسبوقة للمطالبة برحيل مبارك.
كما تظاهر حوالى 150 شخصا مساء الثلاثاء امام السفارة المصرية في عمان للمطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك.
وهتف المتظاهرون واغلبهم شبان وشابات "الشعب يريد اسقاط حكومة حسني مبارك" و"حسني مبارك حسني مبارك الطيارة بانتظارك" و"حسني مبارك حسني مبارك فندق جدة بانتظارك" و"يا مبارك عامل ايه، ياعميل السي آي أيه" و "يا بن علي بناديك حسني مبارك جاي ليك".
كما رفعوا علما مصريا كبيرا وصورة للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ولافتات كتب عليها "مصر حرة حرة يا مبارك اطلع بره" و"تحيا الثورة تحيا مصر" و"يا ام الدنيا كل الدنيا معاك".
وكان نحو مئة شخص تظاهروا امس الاثنين امام السفارة المصرية للمطالبة برحيل حسني مبارك. وتشهد مصر منذ الثلاثاء حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة ضد نظام مبارك.
واحتشد مئات الآلاف من المصريين بعد ظهر الثلاثاء في ميدان التحرير وسط القاهرة للمطالبة باسقاط الرئيس مبارك استجابة للدعوة الى تظاهرة "مليونية" التي اطلقها "شباب الانتفاضة" في ما اعلنت قوى المعارضة الرئيسية رفضها التفاوض مع الدولة قبل تنحى الرئيس المصري الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.
واعلنت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الثلاثاء ان 300 شخص قتلوا منذ بدء التظاهرات في مصر ولكنها اوضحت انها "تقارير غير مؤكدة".
