تشويش جورجي اميركي اسرائيلي على الاولمبياد الشتوية الروسية

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 04:16
تشويش جورجي اميركي اسرائيلي
تشويش جورجي اميركي اسرائيلي

انتهى البرلمان الجورجي من وضع اللمسات الاخيرة على مهمة لجنة برلمانية مهمتها الوحيدة التشويش على العاب سوتشي الاولمبية الشتوية التي تستضيفها المدينة الروسية وبث الاشاعات والتحريض لافشال هذه الفعالية التي من المفترض ان تسود فيها الروح الرياضية بالدرجة الاولى

وقالت تقارير ومصادر معلومات ان اللجنة التي تشكلت في نوفمير الماضي ولدت نتيجة اقتراح وتوجيه اميركي اسرائيلي مشترك، والهدف اشعال فتيل الازمة من جورجيا لتقوم وسائل الاعلام الاميركية الاسرائيلة بتوزيعها والتعامل معها على مستوى دولي .

ومن المفترض ان تنطلق الالعاب في العام 2014 وقد بدات اللجنة التحريضية تشويشها مبكرا ، فبدأ بثها باتجاه النفخ في بوق العنصرية والعرقية ادعاء وجود خلافات واختراقات لحقوق الانسان الشركسي في المدينة وان الوضع قد يتطور الى نزاع مسلح يهدد حياة عشرات الالاف من المشاركين في الفعالية الرياضية.

وتبث وسائل اعلامية اميركية واسرائيلية مواقع انترنت مدعومة مالية من جورجيا مثل هذه الانباء وتستضيف بعض الاشخاص الذين تقول عنهم لاجئين فروا من روسيا .

ولما فشلت السياسة الجورجية المدعومة من اميركا واسرائيل في اكثر من معركة مع السياسة الروسية، فانها تعمل الان على ضم دول الاتحاد السوفيتي سابقا وجرها من تحت العباءة الروسية الى تحت المظلة الجورجية ، تحت عنوان تحالف بقيادة جورجيا.

من المؤكد ان حياة الروس وخاصة ابناء المدينة السياحية ستتغير الى الافضل وهذا لن يرض جورجيا واسرائيل واميركا الذين يعملون ليل نهار على خلق اجواء البلبلة والتوتر في روسيا، من خلق وبث اشاعات الى تبني متطرفين في الشيشان ، والهدف وقف تقدمها باتجاه اقامة علاقات متينة وقوية مع دول العالم خاصة الدول العربية والتدخل الروسي السليم في الشرق الاوسط والقضية الفلسطينية .

وتستضيف مدينة سوتشي الروسية الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014 وتغفو تلك المدينة بين سفوح جبال القوقاز وتمتد إلى أكثر من 145 ميلاً على طول شواطئ البحر الأسود وتعتبر أطول مدينة في أوروبا.

وتفاخر المدينة التي يطلق عليها "الريفيرا الروسية" بمناخها المداري المعتدل وشواطئها المغطاة بالحصى والغابات الخصبة والحدائق النباتية والشلالات المائية ومحمية الغلاف الحيوي القوقازي المدرجة في لائحة اليونسكو للتراث العالمي ومنتجع مجاور للتزلج من الدرجة الممتازة .

تشتهر بينابيعها الكبريتية التي يصل عدد منتجعاتها الصحية إلى 200 والتي تشمل منتجع ماتسيستا المعروف عالميا إلا أن سوتشي ليست مجرد وجهة استجمام صحي . ففي كل صيف تنزل بها النخب الاجتماعية الروسية لحضور مهرجان السينما السنوي "كينوتافر" إلى جانب مليونين من الزوار الذين يحضرون للاستمتاع بموسم الأنشطة الرائع, وتشهد سوتشي أثناء فصل الشتاء افواجا كبيرة من السياح يشقون طريقهم باتجاه منتجع كراسنايا بوليانا للتزلج الذي ينتظر أن يستضيف مجموعة من فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2014 .

وأنجبت مدينة سوتشي لاعبة التنس العالمية ماريا شارابوفا وتضم أيضا المسكن الريفي المفضل ل ستالين وتوفر فرصا رائعة للتزلج على الجليد والمشي والتزحلق الشراعي على الماء مما يجعل الرحلة إلى سوتشي مريحة وممتعة ولا تنسى.

مناخ سوتشي فريد. وهذا ناجم عن ظروف مناخية نادرة. فمياه البحر، التي تسخن صيفا،   تعطي في الشتاء دفأها الذي لا تسمح له بمغادرة الساحل جبال شمال القوقاز. اجتماع   الجبال والمثالج، الأنهار والبحيرات التي تنتهي في نهاية المطاف عند شاطئ البحر   الأسود، تؤدي إلى مناخ معتدل، جبلي- بحري. وهذا ما يمكن من التشمس حتى على سفوح   الجبال. ويبقى الغطاء الثلجي على سفوح الجبال عادة من النصف الثاني لشهر ديسمبر   (كانون الأول) إلى بداية يونيو (حزيران)، الأمر الذي يجعل المنتجع فائق الشعبية وسط  عشاق أصناف الرياضة الشتوية. وقد أصبحت بلدة الاستجمام كراسنايا بوليانا مركزا، وفق التقاليد، حيث يبلغ الغطاء الثلجي وسطيا 80- 150 سم، وقد يصل في الجبال نفسها إلى بضعة أمتار.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك