حالات كورونا في الخليج تتجاوز 200 ألفاً ومصر تسجل أعلى حصيلة يومية

منشور 27 أيّار / مايو 2020 - 07:09
ارشيف

 كانت حالات الإصابة بفيروس كورونا في دول الخليج قد ارتبطت في بادئ الأمر بالسفر لكن العدوى انتشرت بعد ذلك وسط العمال المهاجرين من أصحاب الدخول المنخفضة والذين يسكنون في مناطق مزدحمة.

أظهر إحصاء أجرته وكالة رويترز أن الإمارات العربية المتحدة سجلت الأربعاء، 883 إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع إجمالي حالات الإصابة بالفيروس بدول الخليج العربية الست إلى أكثر من 200 ألف حالة.

وكانت حالات الإصابة بفيروس كورونا بالمنطقة المنتجة للنفط والغاز، والتي تجاوزت حاجز 100 ألف حالة في 11 مايو/ أيار، قد ارتبطت في بادئ الأمر بالسفر لكن العدوى انتشرت بعد ذلك وسط العمال المهاجرين من أصحاب الدخول المنخفضة والذين يسكنون في مناطق مزدحمة مما دفع السلطات للتوسع في عمليات الفحص.

وفي مصر، اعلن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة خالد مجاهد أنه تم تسجيل 910 حالات إصابة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك في اعلى حصيلة إصابات يومية، لافتًا إلى وفاة 19 حالة جديدة.

وقال مجاهد إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأربعاء، هو 19666 حالة من ضمنهم 5205 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و816 حالة وفاة.

الى ذلك، أفادت وزارة الصحة الجزائرية بتسجيل 6 وفيات، و160 إصابة، و221 حالة شفاء.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بلغ 8 آلاف و857، بينها 623 وفاة، و5 آلاف و129 متعافيا.

وفي العراق، سجلت وزارة الصحة 6 وفيات، و287 إصابة، إضافة إلى 52 متعافيا من المرض.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 5 آلاف و135، منها 175 وفاة، وألفان و904 حالات شفاء.

وفي الأردن، أفاد وزير الصحة سعد جابر بتسجيل إصابتين، إضافة إلى تعافي 7 مرضى.

وأوضح الوزير، في مؤتمر صحفي، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 720، منها 9 وفيات، و486 حالة شفاء.

وفي السياق، أكد أمجد العضايلة، متحدث الحكومة الأردنية، في المؤتمر الصحفي، استمرار حظر التجوال الشامل أيام الجمعة من كل أسبوع.

تخفيف تدابير 
في الاثناء، أعلنت السعودية الأربعاء، مجموعة تدابير تعتزم تطبيقها على مرحلتين في مكة المكرمة، اعتبارا من الأحد، وذلك لرفع منع التجوال جزئيا وعودة الحياة تدريجيا إلى طبيعتها بالمدينة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان عبر حسابها الموثق بـ"تويتر"، إن مكة ستشهد مرحلتين لعودة الحياة الطبيعية إليها تدريجيا.

وأوضحت أن المرحلة الأولى في مكة تبدأ اعتبارا من الأحد، المقبل لمدة 3 أسابيع.

وتشمل المرحلة الأولى 6 قرارات، أبرزها "السماح بالدخول والخروج من مكة المكرمة"، واستمرار إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المسجد الحرام" وفق الإجراءات الصحية والاحترازية المعمول بها حاليا.

كما تشمل أيضا "رفع منع التجوال جزئيا من الساعة السادسة صباحا حتى الساعة الثالثة مساء (بالتوقيت المحلي)".

وبحسب البيان، تُطبق المرحلة الثانية في 21 يونيو/ حزيران المقبل، وتشمل 8 قرارات بينها "رفع منع التجوال جزئيا من الساعة 6 صباحا وحتى الساعة 8 مساء".

وأيضا "منع أي نشاط لا يحقق التباعد الاجتماعي مثل صالونات الحلاقة"، ومنع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من 50 شخصا، مثل مناسبات الأفراح ومجالس العزاء ونحوهما.

كما تشمل إقامة الصلوات أيضا على نحو ما تم بالمرحلة الأولى، أي مع الأخذ بالإجراءات الصحية الصادرة من الجهات المختصة.

وفي 2 أبريل/ نيسان الماضي، منعت السلطات السعودية التجوال في أرجاء مدينة مكة المكرمة، على مدار 24 ساعة، مع استمرار منع الخروج منها أو الدخول إليها، لكبح كورونا بالبلاد.

وحتى مساء الأربعاء، ارتفع إجمالي وفيات كورونا بالمملكة إلى 425، فيما بلغ عدد الإصابات 78 ألفا و541.

ومن ناحيته، بدأ المغرب الأربعاء، تخفيف تدابير مكافحة فيروس "كورونابعد انتهاء عطلة عيد الفطر، وبالتزامن مع تسجيل أدنى عدد إصابات، وهو 7 حالات إصابة جديدة.

واعادت محلات تجارية فتح أبوابها الأربعاء، رغم استمرار حالة الطوارئ الصحية.

وخففت السلطات المغربية من إجراءات التنقل بين المدن.

وطالبت وزارة الداخلية المحافظين بـ"السماح للعمال بالتنقل بين المدن، شريطة التوفر على رخصة (إفادة) من الشركات التي يعملون بها".

وقالت وسائل إعلام محلية إن السلطات شرعت، منذ يومين، بإجراء فحوصات للكشف عن "كورونا" بين سائقي سيارات الأجرة، تمهيدًا لاستئناف نشاطهم.

وأعلن وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة المغربي، محمد بنشعبون، في بيان الأسبوع الماضي، تدابير العمل في المؤسسات الحكومية، بعد تخفيف حالة الطوارئ الصحية.

ودعا الوزير الموظفين إلى الالتحاق بشكل تدريجي بمقرات عملهم، وتطبيق الإجراءات والتدابير المطلوبة.

وأعلنت السلطات المغربية، الأسبوع الماضي، استئناف أنشطة الشركات بعد عيد الفطر مباشرة، أي الأربعاء، باستثناء شركات تم إيقافها بقرارات إدارية، لمنع انتشار الفيروس.

وكانت السلطات قررت، في 18 مايو/ أيار الجاري، تمديد حالة الطوارئ الصحية لمدة 3 أسابيع إضافية، تنتهي في 10 يونيو/ حزيران المقبل.

وسجل المغرب، حتى صباح الأربعاء، 7 آلاف و584 إصابة بالفيروس، تعافى منهم 4 آلاف و969، وتوفى 202.

وقال رئيس الحكومة المغربي، سعد الدين العثماني، أمام البرلمان مؤخرًا، إن المملكة لا تزال في المرحلة الثانية من مراحل تفشي الفيروس، عكس دول عديدة انتقلت إلى المرحلة الثالثة، وهي المرحلة الصعبة.

وأضاف العثماني أن المملكة تجنبت 200 وفاة و6 آلاف إصابة يوميًا، بفضل الإجراءات المتخذة لمحاربة الفيروس، الذي ضرب دول العالم.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك