أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤول في البحرية الأمريكية، بأن الولايات المتحدة تمتلك حاليًا ثماني مدمرات حربية تعمل ضمن نطاق اعتراض الصواريخ والطائرات الإيرانية المسيّرة، من بينها مدمرتان قرب مضيق هرمز، وثلاث مدمرات في شمال بحر العرب، ومدمرة واحدة قرب الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر، إضافة إلى مدمرتين في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين دفاعيين وبيانات رسمية، أن الجيش الأمريكي يملك بالفعل منظومات دفاع جوي منتشرة في المنطقة، إلا أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) قررت نشر بطارية إضافية من منظومة "ثاد"، إلى جانب أنظمة "باتريوت"، بهدف تعزيز حماية القواعد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، بينها الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر.
في المقابل، نقلت واشنطن بوست عن مصادر مطلعة أن إيران أبلغت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بأنها لا تزال قادرة على تنفيذ هجمات مميتة في منطقة الخليج، محذرة من أن أي ضربات محتملة هذه المرة قد لا تكون محسوبة أو معلنة مسبقًا، كما جرى خلال عملية استهداف قاعدة العديد.
وأضافت الصحيفة، نقلًا عن تقييم أمني لحليف خليجي لواشنطن، أن طهران لا تزال تحتفظ بذخائرها قصيرة المدى ومنصات إطلاقها، إلى جانب بعض عناصر منظومة إنتاج الصواريخ، وهي قدرات تتيح لها استهداف المصالح الأمريكية في الخليج، بما يشمل أكثر من 12 قاعدة عسكرية وعشرات الآلاف من الجنود.
كما نقلت واشنطن بوست عن دبلوماسي إيراني سابق أن إيران ضاعفت إنتاج الصواريخ، وحققت تقدمًا ملحوظًا في إصلاح منصات الإطلاق التي تضررت، فضلًا عن نقل بعض هذه المنصات إلى مناطق يصعب استهدافها.