قتل حوالى ألفي مدني بينهم أكثر من 500 طفل منذ بداية العام في غارات ينفذها النظام غالبيتها بـ «البراميل المتفجرة»، التي بدأت تُعرف باسم «براميل الأسد»، على منطقة حلب، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان» الذي افاد بانه نشر هذه الحصيلة «قبل ثلاثة أيام من مهزلة الانتخابات الرئاسية (...) كنموذج عن جرائم الحرب التي يرتكبها النظام.
واوضح «المرصد» أمس: «بلغ 1963 شهيداً عدد المواطنين المدنيين الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهادهم جراء القصف بالبراميل المتفجرة والطيران الحربي، على مناطق في مدينة حلب وريفها منذ مطلع العام الجاري وحتى ليل 29 أيار (مايو) الجاري». وأوضح أن القتلى يتوزعون بين «567 طفلاً، و283 مواطنة، و1113 رجلاً».
وقال المدير المساعد لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نديم حوري في نيسان (أبريل) الماضي، إن «الأسد يتحدث عن انتخابات، لكن بالنسبة إلى سكان حلب، الحملة الوحيدة التي يشهدون عليها هي حملة البراميل المتفجرة والقصف الذي لا يميز».
