قررت الحركة الاسيرة في سجون ومعتقلات دولة الاحتلال الاسرائيلي الشروع في اضراب عن الطعام مع بداية شهر رمضان المبارك، وذلك بعد فشل جلسات الحوار والمفاوضات مع سلطات السجون الاسرائيلية
وقالت لجنة الطوارئ العليا للحركة الفلسطينية الأسيرة، أنها ستسلم إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي "قرارا بالإضراب عن الطعام المقرر في الأول من شهر رمضان رفضا لإجراءات الوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير"
واقدمت السلطات الاسرائيلية على قطع المياه الساخنة عن الأسرى، كما أقدم أحد السجانين – خلال ما يُسمى الفحص الأمني- على استفزاز الأسرى، والتباهي بإجراءات بن غفير.
و أكّدت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيانات ان القيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات سيكونا في طليعة الأسرى الذين سيبدأون إضرابهم عن الطعام في الأول من رمضان.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 4780، من بينهم 160 طفلًا و29 أسيرة، و914 معتقلًا إداريًّا.

الى ذلك نُظمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة طولكرم، في الضفة الغربية المحتلة وقفه تضامنيه طالبت بتكثيف الحراك الشعبي لمساندتهم في معركتهم النضالية ضد ممارسات الاحتلال بحقهم. ورفع المشاركون في الوقفة صور الأسرى ورددوا الهتافات الداعمة لقضيتهم والمطالبة بحريتهم.