أديب يبدأ مشاوراته وتمام سلام يحذر: الوضع صعب

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2020 - 09:32 GMT
 الوضع صعب في لبنان والحالة عصيبة، وما زال الغضب عارما ومعاناة الناس مستمرة.
الوضع صعب في لبنان والحالة عصيبة، وما زال الغضب عارما ومعاناة الناس مستمرة.

يبدأ رئيس الحكومة اللبناني المكلف مصطفى أديب، الأربعاء، مشاوراته مع الكتل البرلمانية لتشكيل حكومته، غداة إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من بيروت تعهد القوى السياسية بإتمام المهمة خلال مدة أقصاها أسبوعين.

وأديب (48 عاماً) الذي كُلف الإثنين تشكيل الحكومة قبل ساعات على وصول ماكرون في زيارته الثانية إلى لبنان، يحظى بدعم أبرز القوى السياسية المتخاصمة، على رأسها تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري من جهة وحزب الله ورئيس الجمهورية ميشال عون من جهة ثانية.

ويجري أديب الاستشارات غير الملزمة في مقر إقامة رئيس البرلمان نبيه بري، بسبب تضرر مجلس النواب في انفجار مرفأ بيروت. ويبدأ استشاراته بلقاء رؤساء الحكومات السابقين بدءاً من الساعة 09,15 (06,15 ت ج) ثم الكتل النيابية على أن تستمر حتى قرابة الساعة 16,00.

وعادة تكون عملية تشكيل الحكومات في لبنان مهمة صعبة وتستغرق أسابيع أو حتى أشهر، إلا أن الضغط الفرنسي بدا واضحاً خصوصاً مع تعهد ماكرون بالعودة الى لبنان في زيارة ثالثة في نهاية العام ودعوته الأطراف السياسية إلى باريس باريس الشهر المقبل لتقييم الخطوات المنجزة على صعيد “خارطة الطريق” في اجتماع سيعقد بموازاة مؤتمر دعم دولي للبنان بالتعاون مع الأمم المتحدة.

تمام سلام

أكد رئيس الحكومة​ اللبناني الأسبق، ​تمام سلام​، أن الوضع صعب في لبنان والحالة عصيبة، وما زال الغضب عارما ومعاناة الناس مستمرة.

ولفت سلام خلال مشاركته في الاستشارات النيابية غير الملزمة في عين التينة، إلى أنه علينا أن نمضي سريعا في ​تأليف الحكومة،​ وآمل أن يكون ذلك ضمن المصلحة العامة بعيدا عن المصالح والمنافع لتلك الجهة السياسية أو الأخرى”.

وأضاف سلام، أن “الخطوات اللازمة للم الوضع في لبنان من قبل الجميع من دون استثناء أمر مطلوب بإلحاح وبسرعة”.

وشدد على ضرورة وجود حكومة مصغرة وفريق عمل متجانس للعبور من هذه الأزمات الصعبة، مطالبًا بوجود وزراء مستقلين وأصحاب اختصاص للنهوض بالبلد”.

ومن جهته، يبدأ رئيس الحكومة اللبناني المكلف مصطفى أديب، الأربعاء، مشاوراته مع الكتل البرلمانية لتشكيل حكومته، غداة إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من بيروت تعهد القوى السياسية بإتمام المهمة خلال مدة أقصاها أسبوعين.

 

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي عقده ليل الثلاثاء بعد لقائه تسعة من ممثلي أبرز القوى السياسية في مقر السفارة الفرنسية في بيروت إن “الأطراف السياسية كافة من دون استثناء التزمت هذا المساء بألا يستغرق تشكيل الحكومة أكثر من 15 يوماً”.

وتحدث عن “حكومة بمهمة محددة مع شخصيات كفوءة، مؤلفة من مجموعة مستقلة ستحظى بدعم كافة الأطراف السياسية التي التزمت مع رئيس الحكومة” المكلف.

ورعت فرنسا في التاسع من أغسطس/ آب مؤتمراً دولياً لدعم لبنان بعد أيام على انفجار مرفأ بيروت تعهد خلاله المشاركون بتقديم أكثر من 250 مليون يورو لمساعدة اللبنانيين، على أن تقدم برعاية الأمم المتحدة وبشكل مباشر للشعب اللبناني، من دون أن تمر بمؤسسات الدولة المتهمة بالفساد.

ويشترط المجتمع الدولي على لبنان إنجاز إصلاحات جدية وطارئة لدعمه مالياً على الخروج من دوامة الانهيار الاقتصادي المتسارع الذي يشهده منذ نحو عام وفاقمه انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/ آب.