زار وفد أردني يضم شخصيات قومية العاصمة السورية دمشق وعاد جرحى الجيش السوري، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الخميس.
وقالت الوكالة إن الوفد الأردني برئاسة سامي المجالي رئيس جمعية الإخاء الأردني السوري التقى نائب رئيس الجمهورية السوري نجاح العطار، التي قالت "نحن في سورية نتساءل كيف للأردن البلد الشقيق لسورية والذي لم نعتبره يوما غريبا عنا أن يسمح للإرهابيين بالمرور إلى سورية بعد مدهم بالمال والسلاح ومن كان يتصور أن يتقبل القرار الأمريكي بتدريب الإرهابيين على أراضيه وتهيئتهم للقتال في سورية"، لافتة إلى "الوضع الصعب الذي يعانيه المواطنون المهجرون بفعل إرهاب التنظيمات المسلحة على الحدود السورية الأردنية والمعاملة غير اللائقة التي يلاقيها المواطنون السوريون الراغبون بزيارة أقاربهم في الأردن".
وقال الوفد "إن سورية ستبقى العمق الاستراتيجى للأردن لأن الأخطار التي يتعرض لها الشعب السوري ستترك تداعياتها على الشعب الأردني الذي أدرك حقيقة المؤامرة ضد سورية"، مشددا على أن زيارة الوفد الذي يمثل الحركة الوطنية الأردنية بأطيافها المختلفة تأكيد على وقوف الشعب الأردني إلى جانب شقيقه السوري ورفضه لأن يكون الأردن ممرا للإرهابيين إلى سورية.
وأشار الوفد إلى أن "كثيرا من أبناء الأردن تعلموا في سورية وتخرجوا في جامعاتها وهم اليوم يقفون إلى جانبها في هذه المحنة متأسفين على جحود بعض العرب لدورها العربي الريادي في المنطقة مؤكدين حتمية انتصار الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب وداعميه ومموليه وصمود الشعب السوري وتحديه لظروف الأزمة الصعبة والخروج منها أكثر قوة".
وزار الوفد الأردني جرحى الجيش السوري في مشفى الشهيد يوسف العظمة بدمشق وقدم لهم هدايا رمزية.