اكدت مصادر تركية ان الرئيس رجب طيب أردوغان عقد اجتماعا أمنيا واسعا ضم رئيس الوزراء داوود اوغلو ورئيس الأركان لبحث حادث إسقاط الطائرة الروسية
في الاثناء يعقد حلف شمال الأطلسي (الناتو) الثلاثاء، اجتماعاً طارئا تلبية لطلب من تركيا، عقب إسقاط الطائرة الروسية وفق قواعد الاشتباك، لانتهاكها الأجواء التركية عند الحدود مع سوريا.
وذكرت مصادر في "الناتو"، لوكالة "الاناضول" للانباء، ان الحلف يتابع عن كثب تداعيات إسقاط الطائرة الروسية، وهو على اتصال مباشر مع المسؤولين الأتراك.
وكان الأمين العام لحلف الناتو "ينس ستولتنبرغ" أعلن سابقاً عن استعداد الحلف للدفاع عن الدول الأعضاء فيه، ومن ضمنها تركيا، وذلك تعليقاً على انتهاك طائرة روسية الأجواء التركية في شهر تشرين الأول الماضي.
مصير الطيارين
فيما اعلن مسؤول حكومي تركي لوكالة فرانس برس ان تركيا تملك معلومات مفادها ان طياري المقاتلة الروسية التي اسقطتها انقرة الثلاثاء قرب حدودها مع سوريا هما على قيد الحياة، وهي تحاول استعادتهما فان مسؤول تركماني اكد لوكالة رويترز انهما قتلا برصاص قواته
وكانت معلومات سابقة اوردتها مصادر قريبة من المعارضة السورية افادت ان احد الطيارين قتله مقاتلون سوريون معارضون فيما لا يزال الطيار الثاني مفقودا.
وقال نائب قائد فصيل تركماني سوري معارض، الباسلان جيليك، إن قواته قتلت بالرصاص الطيارين الروسيين اللذين هبطا بالمظلة عقب إسقاط الجيش التركي لطائرتهما على الحدود السورية التركية.
وأوضح جيليك، وهو نائب قائد لواء للتركمان السوريين قرب قرية يامادي السورية، أن مقاتليه أطلقوا النار على الطيارين وهما يهبطان من الطائرة وقتلاهما في الجو.
ولم تصدر أي تأكيدات رسمية من الجانب الروسي بشأن مصير الطيارين، واكتفت موسكو بالقول إنهما فقزا من الطائرة عقب إصابتها لكن مصيرهما لا يزال غامضا.
وبث فصيل سوري معارض يدعى "جبهة الشام" صورا على مواقع التواصل قال إنها لجثة أحد الطيارين الروسيين اللذين فقزا من الطائرة.
وكانت أنقرة أعلنت إسقاط المقاتلة الروسية من نوع "سوخوي 24" بسبب "دخولها المجال الجوي التركي"، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قال إن الطائرة كانت في المجال السوري عند إسقاطها.
وقال بوتن إن إسقاط الطائرة سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات الروسية التركية معتبرا أن إسقاطها "طعنة في الظهر نفذها متواطئون مع الإرهابيين".