أرميتاج يؤكد دعم واشنطن المطلق لأفغانستان

منشور 17 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

صرح نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد أرميتيج بأن سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان لن تتغير بغض النظر عن الفائز في انتخابات الرئاسة الأميركية.  

وأضاف أرميتيج أن الحزبين الجمهوري والديموقراطي يوافقان على توفير الدعم العسكري والاقتصادي الذي تقدمه الولايات المتحدة لأفغانستان.  

وأضاف: "بغض النظر عن موسم الانتخابات في الولايات المتحدة، فإن أفغانستان ليست من القضايا المطروحة. إن الشعب الأميركي يقف إلى جانب الشعب الأفغاني لتجاوز محنته."  

قال أرميتاج الذي وصل إلى كابل أمس الجمعة قادما من باكستان إن الحزبين الديموقراطي والجمهوري متفقان على السياسة الأميركية الحالية القاضية بتقديم الدعم الاقتصادي والعسكري لأفغانستان.  

وأضاف: "أفغانستان لا تشكل قضية انتخابية في الولايات المتحدة. والشعب الأميركي سوف يواصل وقوفه إلى جانب الشعب الأفغاني حتى تحقيق كامل أهدافه".  

وتعتبر الولايات المتحدة مانح معونات رئيسي لأفغانستان، ويوجد لديها حوالي 17 ألف جندي منتشرين هناك للمساعدة على توفير الأمن للبلاد التي بدأت تتعافى من آثار عقدين من الحرب.  

ويستعد الأفغان حاليا للانتخابات الرئاسية التي ستجري في التاسع من أكتوبر/تشرين أول والانتخابات البرلمانية في الربيع المقبل. لكن الميليشيات المسلحة المناهضة للحكومة، والتي تقودها فلول نظام طالبان السابق تعارض الانتخابات وهددت أكثر من مرة بتخريبها.  

وفي وقت سابق التقى أرميتاج بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقال إن لدى الولايات المتحدة عددا كافيا من الجنود في أفغانستان إلى جانب الشركاء الآخرين في التحالف من أجل ضمان الأمن.  

كما التقى أرميتاج بموظفين في اللجنة المكلفة تسجيل أسماء الناخبين، وأشاد بجهود البلاد إشراك النساء في الانتخابات القادمة.  

وأكد أرميتاج أن "هناك سبعة ملايين أفغاني سجلوا أنفسهم حتى الآن للتصويت في الانتخابات، بينهم 40 في المائة من النساء، وهذا إنجاز باهر".  

وكانت حكومة طالبان السابقة قد تعرضت لانتقادات دولية شديدة عندما كانت في الحكم بسبب تقييدها الصارم للحقوق المدنية للنساء.  

 

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك