أزمة سياسية فى أمريكا بعد هجمات بروكسل

منشور 29 آذار / مارس 2016 - 08:08
أزمة سياسية فى أمريكا بعد هجمات بروكسل
أزمة سياسية فى أمريكا بعد هجمات بروكسل

 

دفعت هجمات بروكسل الأخيرة قضايا السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب إلى واجهة الأحداث في حملات الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية، كاشفة عن حجم الاختلافات بين المرشحين وداخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي في اللهجة والمضمون.


وذكرت شبكة بي بي سي فى تقرير لها بعنوان، هجمات بروكسل تكشف حجم الصراعات السياسية في الولايات المتحدة، أن مرشحي الرئاسة من الحزب الجمهوري زادوا نزعات الخوف والتخندق لدى مؤيديهم، فجدد دونالد ترامب دعواته إلى حد "منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة"، وقال "ينبغي ان نغلق حدودنا حتى نقرر ما سنفعل"، اما منافسه على ترشيح الحزب السيناتور تيد كروز فطالبة بمراقبة أحياء المسلمين فى الولايات المتحدة حتى لا تتحول إلى بؤر للتطرف، كما طالب بإغلاق الحدود لمنع "تسلل الإرهابيين".

 

أما مرشحي الرئاسة من الحزب الديمقراطي فقد استخدما نبرة هادئة، في الحديث عن التحالفات مع البلدان الأوروبية وتعزيز مشاركة المعلومات الاستخباراتية والعمل مع الحلفاء العرب واحتواء الأمريكيين المسلمين. فقالت هيلاري كلينتون:"إذا مضى السيد ترامب في طريقه، فسيكون بمثابة عيد بالنسبة للكرملين"، وأعلنت رفضها مقترحات كروز بشأن مراقبة أحياء المسلمين واعتبرتها أنها جاءت من "شخص لا يفقه ما يقول".


من جانبه قال منافسها ساندرز :"هناك الكثير من العمل يجب إنجازه لحماية بلدنا، بالإضافة إلى حماية حلفاءنا في أوروبا وأي مكان آخر". لكنه ظل غامضا فيما يتعلق بالتفاصيل بما في ذلك التحالف مع الدول العربية لمحاربة ما يسمى تنظيم داعش، وأضاف "أيا منها لن يكون سهلا."


أما الرئيس باراك أوباما فقال :"فيما يتعلق باقتراح مراقبة أحياء المسلمين، فلقد غادرت للتو بلداً يمارس هذا النوع من مراقبة الأحياء، والذي بالمناسبة هو نفس البلد (في إشارة إلى كوبا) الذي هرب منه والد السيناتور كروز ليذهب إلى أرض الحرية (أمريكا)".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك