أسبوع هادئ.. طهران وواشنطن بين ضبط الإيقاع وترقب العاصفة

تاريخ النشر: 02 يوليو 2026 - 03:36 GMT
محادثات قطر

أسفرت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية، عن تقدم ملموس أفضى إلى اتفاق على تهدئة عسكرية لمدة أسبوع.

وحققت المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، التي استضافتها الدوحة بوساطة قطرية–باكستانية، اختراقاً ملموساً تمثل في التوصل إلى صيغة تفاهم للمرحلة المقبلة، تُوّجت بإعلان تهدئة عسكرية مؤقتة مدتها سبعة أيام.

وتأتي هذه الهدنة في توقيت دقيق للعاصمتين. فالولايات المتحدة تستعد لإحياء الذكرى الـ250 لاستقلالها، بينما تشهد إيران مراسم تشييع مرشدها الراحل علي خامنئي.

غير أن هذا الانفراج الميداني المحدود يفتح الباب أمام تساؤل جوهري: هل تُمثل هدنة الأيام السبعة أداة لضبط التصعيد واحتواء المواجهة، أم أنها مجرد استراحة تكتيكية تسبق جولة جديدة من التصعيد العسكري؟

ورغم ما يمثله الاتفاق من انفراج مؤقت، يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت هذه الهدنة مجرد أداة لاحتواء التصعيد راهناً، أم أنها تأجيل تكتيكي لجولة جديدة من المواجهة العسكرية بعد انقضاء الأيام السبعة.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن ويتكوف وكوشنر موجودان في الدوحة للقاء الوسطاء وبحث سير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم.

المصدر: وكالات