وعدد الاصوات على المحك ضئيل بما أن المسلمين يمثلون نسبة ضئيلة جدا من تعداد سكان الولايات المتحدة في حين لا توجد أرقام يعتد بها لعدد الناخبين المسجلين منهم.
لكن في ظل الخبرات الاخيرة لانتخابات الرئاسة التي كانت نتائجها شديدة التقارب لا يمكن استبعاد أي أصوات في المواجهة بين أوباما الديمقراطي الذي قد يصبح أول رئيس أمريكي أسود والجمهوري جون مكين.
وأظهر مسح لمنتدى بيو للدين والسياسة إن 63 في المئة من مسلمي الولايات المتحدة يعتبرون إنهم ديمقراطيون أو يميلون في هذا الاتجاه مقارنة مع 11 في المئة يقولون أنهم جمهوريين أو يتفقون مع توجهات هذا الحزب.
وفي الوقت ذاته يعتقد 12 في المئة من الامريكيين إن أوباما مسلم وهو سوء فهم ظل قائما لاشهر وغذته شائعات على الانترنت.
وأثيرت القضية الحساسة في الانباء من جديد حين نشرت مجلة ذا نيويوركر (The Newyorker) رسما ساخرا على غلافها يصور أوباما مرتديا جلبابا وعمامة بينما تحمل زوجته بندقية في المكتب البيضاوي في البيت الابيض والعلم الامريكي يحترق في المدفأة.
وذكرت تقارير غير مؤكدة إن حملة أوباما تنوي تعيين مسؤول اتصال بالطائفة المسلمة.
ويصف قسم خاص على موقع أوباما " Fight the Smears" صمم للتعامل مع هذه الشائعات الادعاء بانه مسلم بانه "كذب" ويذكر انه "لم يكن مسلما أبدا ولم يتم تنشئته كمسلم وإنه يدين بالمسيحية."
ويقول سفيان زاكوت مدير رابطة المسلمين الامريكيين بشمال امريكا "نعلم أنه ليس مسلما ولكن من يبالي".