جريمة مروعة تثير أعمال شغب في أستراليا

تاريخ النشر: 01 مايو 2026 - 11:44 GMT
-

شهدت بلدة نائية في الإقليم الشمالي بأستراليا مواجهات عنيفة، اليوم الجمعة، حيث اشتبك مئات المحتجين من السكان الأصليين مع قوات الطوارئ والشرطة، في أعقاب توقيف رجل يُشتبه بتورطه في جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها طفلة لم تتجاوز الخامسة من عمرها، مما دفع رئيس الوزراء وكبار المسؤولين لإطلاق نداءات عاجلة للتهدئة واحتواء الموقف المتفجر.

وبدأت شرارة الأحداث بتجمهر حشد غاضب يضم نحو 400 شخص أمام المستشفى الذي نُقل إليه المشتبه به، بعد تعرضه لضرب مبرح من سكان محليين أفقده الوعي، حيث طالب المحتجون بتنفيذ "عقوبة الثأر" التقليدية، وقاموا برشق العناصر الأمنية بالمقذوفات وإضرام النيران، ما أدى لإصابة عدد من رجال الشرطة والمسعفين وتدمير مركبات الخدمة العامة، قبل أن تتدخل قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمهرين.

وكشف مفوض شرطة الإقليم الشمالي، مارتن دول، عن تفاصيل الجريمة موضحاً أن المشتبه به، ويدعى جيفرسون لويس (47 عاماً)، قام باختطاف الطفلة وقتلها قبل أن يسلم نفسه لتجمع سكاني في مدينة أليس سبرينجز، وأشار دول إلى أن الأهالي قرروا تطبيق "العدالة الخاصة" فور تسليم نفسه، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة استدعت نقله للمستشفى تحت حراسة مشددة.

وتعود وقائع القضية إلى يوم السبت الماضي، حين اختفت الطفلة (التي يُطلق عليها اسم "كومانجاي ليتل بيبي" احتراماً لتقاليد السكان الأصليين) من منزل عائلتها بضواحي أليس سبرينجز، ليعقب ذلك حالة من الغليان الشعبي والمطالبات بالقصاص المباشر، في وقت تحاول فيه السلطات فرض القانون ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من العنف القبلي.