وتفصيلاً، لقي جنديان مصرعهما إثر اصطدام دوريتهما بقنبلة زرعت في الطريق في إقليم "ورداك" شرقي أفغانستان، حسب إعلان قوات المساعدة الأمنية الدولية "إيساف."
وقتل ثلاثة جنود غربي أفغانستان في هجوم مسلح بعد انفجار قنبلة في طريق مركبتهم العسكرية غربي أفغانستان، وقضى اثنان نحبهما على الفور، ولفظ الثالث أنفاسه متأثراً بجراحه في وقت لاحق، على ما أورد الجيش الأمريكي.
وتزامن الحادث مع تخطيط وزارة الدفاع الأميكية للزج بقوات إضافية للتصدي لسلاح "قنابل الطرق" في الحرب الأفغانية القائمة منذ قرابة ثمانية أعوام.
وقال الناطق باسم البنتاغون، غيوف موريل، إنه من المتوقع أن يوقع وزير الدفاع، روبرت غيتس، على قرار دفع نحو 3 آلاف جندي إلى ساحة العمليات العسكرية بأفغانستان، إثر قناعة البنتاغون بعدم كفاية القوات أو المعدات اللازمة لحماية القوات الأميركية من تلك القنابل الفتاكة التي تزرعها مليشيات طلبان على الطرق.
ولفت البنتاغون إلى زيادة حادة في استخدام قنابل الطرق، بلغت 350 في المائة، منذ عام 2007، ورغم النجاح في تفكيك بعضها، إلا أن معدل قتلى القوات الدولية الذين قضوا بذلك السلاح الفتاك، خلال العامين الماضيين، ارتفع إلى أكثر من 400 في المائة، وزاد معدل المصابين بواقع 700 في المائة.
وإلى ذلك، كشف مصدر عسكري أميركي لشبكة الـCNN أن قدرات حركة طالبان لإنتاج القنابل، وتدريب المهاجمين فضلاً عن عدد الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية، قد ارتفعت بشدة منذ العام الماضي.
يذكر أن شهر أغسطس/آب الماضي يعد من أكثر الشهور دموية للقوات الأميركية والبريطانية.
وأرتفع إجمالي القتلى الأمريكيين خلال ذلك الشهر إلى 48 قتيلاً، متفوقاً بذلك على شهر يوليو/تموز الماضي، الذي شهد مقتل 45 جندياً، في حين بلغ إجمالي القتلى الأميركيين طوال السنوات الثمانية على غزو أفغانستان 796 قتيلاً.
وبلغ عدد القتلى بين القوات البريطانية، وفق محصلة رسمية نشرت في منتصف الشهر الماضي إلى أكثر من 200 قتيلاً، منذ بدء الغزو العسكري للبلاد في العام 2001.