أفغانستان تعرض الحوار وتشن ضربات انتقامية وتهدد بنقل المعركة لقلب باكستان

تاريخ النشر: 27 فبراير 2026 - 01:24 GMT
-

أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد استعداد بلاده للانخراط في حوار مع باكستان بهدف احتواء التصعيد وإنهاء النزاع القائم بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية عبر الحدود.

في المقابل، أكدت الحكومة في أفغانستان أن قواتها نفذت ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع وصفتها بالحساسة داخل العمق الباكستاني، مشيرة إلى أن الهجمات أسفرت عن تدمير تلك المواقع وإحراقها. كما أعلن قائد الجيش الأفغاني إطلاق ما سماها عمليات انتقامية ضد نقاط عسكرية باكستانية على طول الخط الحدودي، مؤكدًا السيطرة على عدد من المواقع ومقتل جنود باكستانيين خلال المواجهات.

وشدد القائد العسكري على أن بلاده لن تسمح بمرور أي اعتداء دون رد، وأن القوات الأفغانية تمتلك القدرة على حماية وحدة أراضيها، محذرًا ما وصفه بـ"النظام العسكري الباكستاني" من أن استمرار الهجمات سيقابل برد أكثر حزمًا.

ولوّح المسؤول العسكري بإمكانية نقل المواجهة إلى عمق الأراضي الباكستانية، بما في ذلك العاصمة إسلام آباد، في حال تعرض أمن أفغانستان لمزيد من التهديد.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن سلاحها الجوي نفذ غارات على مواقع عسكرية داخل باكستان، شملت معسكرًا قرب العاصمة، إضافة إلى منشآت في مناطق نوشهر وجمرود، وأهدافًا في مدينة أبوت آباد، مؤكدة أن العمليات جاءت في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.