قال ناطق باسم محتجزي ثلاثة موظفين دوليين في الأمم المتحدة ، خطفوا الخميس الماضي في كابول : إنهم يمهلون حكومات الرهائن والأمم المتحدة ثلاثة أيام لتلبية مطالبهم ، ولاسيما مغادرة البلاد ، وإلا قتلوا الرهائن. وأوضح الملا محمد إسحق الذي قدم نفسه على أنه الناطق باسم (جش المسلمين) ، والذي أعلن مسؤوليته عن عملية الخطف - : " إن مجلس شورى حدد مطالب الخاطفين الأحد ، عند الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (الساعة 06.30 ت.غ) " .
وأضاف : " نريد أن تغادر الأمم المتحدة أفغانستان ، ونريد أن تدين الهجمات التي تشن في أفغانستان ، واجتياح أفغانستان من قبل قوات أجنبية". ومضى يقول : " نريد أن يتم الإفراج عن كل المعتقلين في كوبا ، وباغرام (قاعدة أمريكية على بعد 50 كيلومترا من كابول) ، وكل الأفغان المعتقلين في سجون في الخارج " .
وأضاف : " نريد أن تسحب بريطانيا وكوسوفو فورا قواتهما من أفغانستان ، وإلا شهدا قتل مواطنيهما " . وأوضح "نريد أن تدين الفيليبين اجتياح القوات الأجنبية لأفغانستان، وإننا نمهلهم جميعا ثلاثة أيام". قد خطفت المواطنة الأيرلندية- البريطانية : آنيتا فلانيغان ، والفيليبيني : إنجليتو نايان ، ومواطنة من كوسوفو تدعى : شكيبي حبيبي الخميس الماضي في كابول، ويعمل الثلاثة في اللجنة الانتخابية، المؤلفة من مسؤولين أفغان ومن الأمم المتحدة ، والتي أشرفت على تنظيم الانتخابات الرئاسية الأفغانية الأخيرة. وكانت قناة (الجزيرة) الفضائية القطرية قد عرضت اليوم شريط فيديو ، يظهر فيه الموظفون الثلاثة، وقد ظهر هؤلاء الرهائن الثلاث أحياء ، جالسين أرضا في زاوية قاعة ، وقد بدا عليهم التعب، لكن بدون آثار إصابات خطيرة .