أفغانستان: مقتل 3 جنود فرنسيين و4 مدنيين

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2009 - 09:35 GMT
البوابة
البوابة
أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان اليوم الاحد أن 3 جنود فرنسيين قتلوا "عرضيا" خلال عملية نفذت ليلا في سهل افغانية (شرق) في افغانستان.

وقال البيان ان الجنود "قتلوا عرضيا في عملية ليلية" وقدم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التعازي.

وقتل أربعة مدنيين على الاقل، وأصيب آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة لدى مرور موكب وزير الطاقة الافغاني محمد اسماعيل. وقالت الشرطة ان الوزير نجا من الاعتداء وعاد الى كابول.

وقد أصيب في الاعتداء الذي وقع في غرب افغانستان، 3 من حراس الوزير الشخصييين بجروح طفيفة، ولم تعرف طبيعة الهجوم وما اذا كان عملية انتحارية. وضرب الهجوم في مدينة هراة عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه.

وفي تطور سابق، قال المتحدث باسم قائد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان الجنرال ستانلي مكريستال أمس السبت ان مكريستال سلم طلبا لارسال مزيد من القوات الى أفغانستان الا أن وزارة الدفاع ستؤجل البت في الامر حتى يقرر الرئيس باراك اوباما الاستراتيجية التي سيتبعها في المستقبل.

وأكد اللفتنانت كولونيل تاد شولتيس ان مكريستال قدم طلبه الذي طال انتظاره بشأن ارسال مزيد من القوات الى الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة والاميرال جيمس ستافريديس القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي في اوروبا.

وفي تقييم متشائم جرى اعداده الشهر الماضي وتسرب لوسائل الاعلام في الآونة الاخيرة كتب مكريستال ان مهمته ستفشل على الارجح اذا لم تعزز قواته التي تزيد حاليا عن 100 الف جندي بينهم نحو 63 الف امريكي.

والقوات الاضافية لازمة لتفعيل استراتيجية جديدة لمكافحة التمرد تركز على حماية الافغان المدنيين في المناطق المأهولة وتكافح تمردا يزداد قوة بقيادة حركة طالبان.

وأعلن البيت الابيض انه يريد مراجعة الاستراتيجية بأكملها تجاه المنطقة قبل التفكير في طلب مكريستال.