أمريكا لم تتخل عن الأكراد وما يحدث مجرد مجاملة لتركيا

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2016 - 12:11 GMT
أمريكا لم تتخل عن الأكراد وما يحدث مجرد مجاملة لتركيا
أمريكا لم تتخل عن الأكراد وما يحدث مجرد مجاملة لتركيا

رفض المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية” العقيد طلال سلو تصوير الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها تركيا في شمال سوريا، على أنه تخل كامل من قبل الولايات المتحدة عن حلفائها الأكراد.

ووصف سلو دعم الولايات المتحدة للعمليات العسكرية التركية بأنه “نوع من المجاملة للحليف تركيا، ولن يكون هذا الدعم دائماً”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت دعمها للعمليات العسكرية التي قامت بها تركيا أمس، وتمكنت في إطارها فصائل سورية معارضة موالية لأنقرة من تحرير مدينة جرابلس السورية الحدودية من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وشدد :”الولايات المتحدة لم تتخل عنا … والمستشارون والخبراء الأمريكيون لا يزالون متواجدين في قواعد تمركز قوات سوريا الديمقراطية”.

وتجدر الإشارة إلى أن المسلحين الأكراد يشكلون المكون الأبرز في قوات سوريا الديمقراطية.

وحول التصريحات الأمريكية التي صدرت اليوم وتفيد بانسحاب القوات الكردية إلى شرق نهر الفرات، قال :”لقد انسحبت وحدات حماية الشعب بالفعل إلى قواعدها منذ أيام وهو معلن ببيانات … نحن دعمنا فقط مجلس منبج العسكري في مهمة تحرير المدينة من يد تنظيم الدولة ثم أعلنا أننا سننسحب، وهو ما حدث بالفعل”.

وأضاف :”نحن ديمقراطيون بالأساس، وقد سلمنا السلطة في منبج لمجلس مدني وآخر عسكري”.

وشدد سلو على أن “الهدف الحقيقي لتركيا وما يتبعها من فصائل ليس تحرير جرابلس، فجرابلس الواقعة على الشريط الحدودي لتركيا محتلة من الدولة منذ ثلاث سنوات، ولم تطلق تركيا رصاصة واحدة لتحريرها، فالهدف هو مهاجمة الأكراد أينما تواجدوا، وليس فقط غرب الفرات”.

ولم يستبعد وجود اتفاق بين تركيا والدولة على مخطط يتيح دخول تركيا لتلك المواقع تحت ذريعة محاربة الدولة، ثم الاشتراك سوياً في استهداف الأكراد.

وقال :”تنظيم الدولة انسحب أمام القوات التركية والفصائل التابعة لها بكل سهولة ودون مقاومة تذكر، ثم بدأوا في توجيه الضربات لقوات مجلس منبج العسكري ولنا”.

وأضاف :”جرابلس الآن بها جميع الجماعات من الدولة والنصرة وغيرهما من الفصائل المتطرفة … نفس الوجوه والملامح … وسوف يتابعون الهجوم على أي قوات كردية طبقاً لتعليمات من تركيا”.

وتوقع سلو أن “تستمر الاشتباكات بين تركيا ومرتزقتها من الفصائل السورية وبين قوات مجلس جرابلس العسكري وقوات مجلس منبج العسكري لفترة ما حتى يتمكن أحد الطرفين من حسم النتيجة لصالحه”.