لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم إثر انهيار عدد من المباني في الضواحي الشرقية لمدينة مومباي الهندية، جراء الأمطار الغزيرة التي تضرب المدينة منذ أيام، والتي تسببت أيضاً في تعطيل حركة النقل وإغلاق المدارس والجامعات.
انهيار مبانٍ في منطقة مانخورد
وأفادت السلطات المحلية بأن مبنيين إلى ثلاثة مبانٍ متعددة الطوابق انهارت في أحد الأحياء الفقيرة بمنطقة مانخورد شرق مومباي، ما أسفر عن وفاة خمسة أطفال وامرأة.
وسارعت فرق الإنقاذ والطوارئ إلى موقع الحادث للبحث عن ناجين وإزالة الأنقاض، وسط مخاوف من وجود عالقين تحت الركام.
اضطراب حركة النقل والسفر
وتسببت الأمطار الغزيرة بانهيارات أرضية على الطريق السريع الرابط بين مدينتي مومباي وبونيه، ما أدى إلى إغلاقه وتعطيل حركة المرور بين المدينتين.
كما تأثرت حركة الطيران والسكك الحديدية، حيث أُلغيت أو تأخرت رحلات جوية عدة، فيما توقفت بعض خدمات القطارات بعيدة المسافة التي تربط مومباي بمناطق أخرى من البلاد.
شوارع غارقة وإغلاق المؤسسات التعليمية
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية شوارع غمرتها المياه بشكل كبير، بينما واجه السكان صعوبة في التنقل داخل المدينة.
ودفعت الأحوال الجوية السلطات إلى إغلاق المدارس والجامعات يوم الاثنين كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة الطلبة والعاملين.
خسائر بشرية متواصلة
وبحسب وسائل إعلام هندية، تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة بسقوط أشجار في عدة مناطق من مومباي، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل منذ أواخر الشهر الماضي.
وتشهد العاصمة المالية للهند سنوياً أمطاراً موسمية غزيرة تؤدي إلى فيضانات وتعطل المرافق العامة، إلا أن كثافة الهطولات هذا العام أثارت مخاوف من تزايد الأضرار والخسائر البشرية.

