4 أهداف تقود نتنياهو إلى ترامب.. هل تنقذ الزيارة مستقبله السياسي؟
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ترتيب لقاء جديد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن انشغال الأخير بقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد يؤجل الاجتماع إلى ما بعد انتهاء القمة أو إلى الأسبوع المقبل.
وإذا عُقد اللقاء، فسيكون الثامن بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وسط رهانات إسرائيلية على إعادة ترميم العلاقة بينهما قبل الانتخابات.
رهان سياسي
بحسب وسائل إعلام عبرية، يدرك نتنياهو أن أي تصريح محرج قد يصدر عن ترامب خلال اللقاء قد ينعكس سلبًا على حملته الانتخابية، لكنه يراهن على استعادة الثقة مع الرئيس الأمريكي وإعادة بناء التفاهم بينهما.
في المقابل، يراقب ترامب المشهد السياسي في إسرائيل، فيما يتابع البيت الأبيض استطلاعات الرأي لتقييم فرص نتنياهو الانتخابية، وسط تقديرات بأنه قد يبتعد عنه إذا اعتبر أن حظوظه في الفوز ضعيفة.
أولًا: استعادة ثقة ترامب
عن يديعوت أحرونوت إن:
الهدف الأبرز لنتنياهو هو استعادة ثقة ترامب، بعد تصاعد الانتقادات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تقديراته، خاصة فيما يتعلق بالحرب مع إيران، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يحمّله ترامب مسؤولية أي تعثر في هذا الملف.
ثانيًا: التأثير على المفاوضات مع إيران
يعتزم نتنياهو عرض التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية على واشنطن قبل استئناف المفاوضات مع طهران، مطالبًا بتشديد شروط أي اتفاق جديد، بما يشمل:
- إخراج مخزون اليورانيوم المخصب بالكامل من إيران.
- منع طهران من الاحتفاظ بأي قدرة على تخصيب اليورانيوم.
- إدراج البرنامج الصاروخي الباليستي ودعم إيران لحلفائها في المنطقة ضمن أي اتفاق.
ثالثًا: ملفات غزة ولبنان وسوريا وتركيا
سيطرح نتنياهو عدة ملفات إقليمية، أبرزها:
- رفض الضغوط المطالبة بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
- الإصرار على عدم إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حركة حماس.
- الاعتراض على أي خطوة أمريكية لتزويد تركيا بمقاتلات F-35.
- مناقشة المساعي الأمريكية لاستئناف المحادثات بين إسرائيل وسوريا.
رابعًا: التطبيع والتعاون
يأمل نتنياهو في الحصول على دعم أمريكي لتوسيع مسار التطبيع مع دول عربية جديدة، إضافة إلى بحث مذكرة تفاهم أمنية جديدة تنقل التعاون العسكري بين البلدين من نموذج المساعدات المالية إلى شراكة دفاعية تعتمد على التكنولوجيا الإسرائيلية.
العقبة الأكبر
وترى الصحيفة أن:
التحدي الأهم أمام نتنياهو يتمثل في استعادة ثقة ترامب، في ظل نشاط شخصيات مقربة من الرئيس الأمريكي تعارض توجهاته، إلى جانب دور دول مثل قطر وباكستان ومصر في الوساطة بين واشنطن وطهران.
وكان ترامب قد صرح لموقع أكسيوس بأن:
نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض، مرجحًا أن يتم الأسبوع المقبل، مضيفًا: "نحن نتفاهم بشكل رائع.. ونتنياهو يعرف من هو صاحب القرار."