أميركا: الميليشيات المدعومة من ايران تستخدم مخازن للاسلحة بالعراق

تاريخ النشر: 18 فبراير 2008 - 08:41 GMT
قال الجيش الامريكي الاحد ان لديه أدلة على أن ميليشيات شيعية تدعمها ايران في العراق تستخدم بشكل متزايد مخازن سرية للاسلحة لمهاجمة القوات الامريكية والعراقية.

ويأتي الاتهام بعد أيام من إرجاء ايران محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تحسين الأمن في العراق "لأسباب فنية" في تحرك دفع بعض المسؤولين الأمريكيين لانتقاد الجمهورية الاسلامية.

وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي الاميرال جريجوري سميث للصحفيين " خلال الاسبوع المنصرم فحسب كشفت القوات العراقية وقوات التحالف 212 مخبأ للأسلحة في جميع أنحاء العراق بينها اثنان داخل بغداد مما زاد شكوك بصلتها بجماعات خاصة مدعومة من ايران."

ويستخدم الجيش الامريكي مصطلح "جماعات خاصة" للإشارة الى عناصر مارقة عن ميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. وتقول ان هؤلاء المقاتلين يحصلون على أسلحة وتمويل وتدريب من ايران.

وكان سميث يتحدث خلال مؤتمر صحفي أشاد فيه بالمكاسب الأمنية التي تحققت في الآونة الاخيرة في العراق. واضاف أن الهجمات تراجعت في بعض الايام الى أقل من 40 هجوما في اليوم وهو أدنى مستوى منذ 2004.

لكن مما أبرز هشاشة هذه المكاسب قالت الشرطة ان مفجرة انتحارية قتلت مالا يقل عن ثلاثة أشخاص في وسط بغداد. وذكر الجيش الامريكي ان الانتحارية هي التي قُتلت فقط.

وأضاف أن مسلحين قتلوا اثنين من جنوده في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد.

وتتهم واشنطن ايران بمحاولة زعزعة استقرار العراق بتسليح الميليشيات الشيعية كما تخوض مواجهة مع طهران بشأن طموحاتها النووية. وتنفي ايران الاتهامات وتقول ان الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 هو السبب في العنف.

وقال سميث ان لا يوجد أدلة على تزايد شحنات الأسلحة من ايران الى العراق لكنه أضاف أن الجماعات التي تدعمها طهران تستخدم بشكل متزايد مخازن سرية للأسلحة من أجل شن هجمات.