أنباء عن اشتباكات في ذكرى الثورة الايرانية

تاريخ النشر: 11 فبراير 2010 - 10:57 GMT

 قال موقعان للمعارضة على الانترنت ان قوات الامن الايرانية اشتبكت مع أنصار المعارضة يوم الخميس حين تدفقت جموع حاشدة على وسط طهران لاحياء الذكرى 31 لقيام الثورة الاسلامية.

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات حية لمئات الالاف من الناس وقد حمل البعض أعلام ايران وصورا للزعيم الاعلى اية الله علي خامنئي وهم متوجهون الى ساحة ازادي بوسط طهران.

وقال موقع (جرين فويسGreen Voice) وهو موقع للمعارضة الايرانية على الانترنت ان قوات الامن أطلقت أعيرة نارية وغازا مسيلا للدموع على مؤيدين لزعيم المعارضة مير حسين موسوي احتشدوا بوسط طهران.

كما ذكر موقع جرس JARAS المعارض على الانترنت أن قوات الامن هاجمت زعيم المعارضة مهدي كروبي والرئيس السابق المعتدل محمد خاتمي حين شاركا في الحشد.

ولم يتسن التحقق من صحة التقارير من مصدر مستقل لانه تمت مرافقة الصحفيين الذين يعملون لحساب وسائل اعلام أجنبية الى ساحة ازادي ولم تكن لهم حرية تغطية تجمعات المعارضة.

ولم يظهر اي من الجانبين ميلا كبيرا للتنازل في الاشهر الثمانية منذ انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو حزيران وثارت نزاعات حول نتائجها وتقول المعارضة انها زورت حتى يفوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية.

وتواجه الجمهورية الاسلامية أسوأ أزمة داخلية منذ ثلاثة عقود حيث التف أنصار المعارضة حول الاصلاحيين الذين خسروا الانتخابات امام احمدي نجاد.

وتواجه ايران نداءات غربية متزايدة لفرض عقوبات عليها بعد أن أصدر احمدي نجاد توجيهاته بانتاج يورانيوم بدرجة نقاء أعلى مما أثار مخاوف من أن طهران تهدف الى انتاج قنابل نووية وليس مجرد وقود للاستخدام المدني كما تقول.

وقال احمدي نجاد للحشود التي أخذت تلوح بالاعلام في وسط طهران ان ايران أنتجت أول شحنة من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة وان لديها القدرة على انتاج يورانيوم مخصب بنسبة نقاء اعلى كثيرا في محطة نطنز النووية.

وأضاف أن ايران ستزيد انتاجها من اليوارنيوم المخصب بنسبة نقاء أعلى الى ثلاثة امثال في المستقبل القريب. وأعلنت ايران أنها بدأت انتاج وقود نووي مخصب بنسبة 20 في المئة قبل يومين.

ويتهم الغرب ايران بمحاولة انتاج قنابل نووية سرا. وتقول ايران خامس اكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم ان منشآتها النووية جزء من برنامج سلمي للطاقة وانها سترد اذا تعرضت لاي هجوم.

وتعتبر اسرائيل أن برنامج ايران النووي مصدر تهديد لوجودها ولم تستبعد العمل العسكري اذا فشلت الدبلوماسية في حل النزاع بشأن تخصيب اليورانيوم.

ونقل التلفزيون الحكومي يوم الخميس عن احمدي نجاد قوله يوم الاربعاء انه اذا قامت اسرائيل بعمل عسكري بالمنطقة فانه يجب التصدي لها "والقضاء عليها".

ولا تعترف الجمهورية الاسلامية باسرائيل.