أنباء عن سيطرة الحوثيين على مبان حكومية في عدن

تاريخ النشر: 16 فبراير 2015 - 09:24 GMT
ارشيف
ارشيف

سيطر مسلحو اللجان الشعبية الجنوبية الموالون للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي صباح الاثنين على مؤسسات حكومية مهمة في محافظة عدن جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية، إن مسلحي اللجان الشعبية سيطروا على مقر التلفزيون الحكومي (قناة عدن الفضائية) الواقع في مدينة التواهي بمحافظة عدن دون مواجهة مع حراسة المقر.

وأضافت المصادر أن :"المسلحين سيطروا أيضا على مقر السلطة المحلية في مدينة دار سعد بمحافظة عدن وقاموا باحتجاز عدد من جنود الحراسة".

وتابعت :"مسلحو اللجان الشعبية قاموا بالسيطرة على محطة الحسوة الكهربائية التي تزود محافظة عدن بالتيار الكهربائي وأجبروا قوات الشرطة المكلفة بحراستها بالانسحاب منها".

وهذا الإجراء يأتي على غرار ما قامت به جماعة أنصار الله الحوثية التي سيطرت مؤخرا على مختلف مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى بقوة السلاح وفرضت الإقامة الجبرية على الرئيس المستقيل المنتمي لمحافظة أبين الجنوبية ورئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح.

لكن محافظ عدن الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، قال ان الوضع في المحافظة "تحت السيطرة"، نافيا "سيطرة مسلحي ما يسمى "اللجان الشعبية" على مبنى الإذاعة والتلفزيون في عدن".

وقال بن حبتور، في تصريح لموقع "26سبتمبرنت" التابع لوزارة الدفاع، إن مجاميع مما يسمى اللجان الشعبية "دخلت في مهاترات مع أفراد من الجيش وقوات الأمن الخاصة في ساعة مبكرة من فجر اليوم مالبثت أن تطورت إلى اشتباكات بين الجانبين".

وأشار إلى أن الاشتباكات اسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين, ويجري حاليا معالجة ما حدث.

وأشار إلى أن اللجنة الأمنية في عدن ستعقد اليوم اجتماعا لتدارس ما حدث واتخاذ القرارات المناسبة وبما يعزز الأمن والاستقرار في المحافظة. 

وقالت مصادر محلية لـ"المشهد اليمني" إن أربعة أشخاص قتلوا بينهم رجلا أمن وعنصرين مما  يسمى باللجان الشعبية واصيب عدد آخر في الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن.

واضافت تلك المصادر إن عناصر مسلحة من تلك اللجان أسرت  37 من جنود الأمن الخاصة ( الأمن المركزي) في النقاط المنتشره في المدينه كما شهدت إستنفار عسكري كبير.

تركيا تغلق سفارتها

وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية لرويترز الاثنين إن تركيا علقت أعمال سفارتها في اليمن وإن السفير وموظفي السفارة عادوا إلى بلادهم.

واتخذت دول أخرى قرارات مماثلة بسبب مخاوف من تفاقم العنف.

وتصاعد العنف مع سيطرة الحوثيين الشيعة على السلطة في اليمن. وذكرت الخارجية التركية في بيان أن سفارتها ستستأنف نشاطها عندما تعود سلطة الدولة.