أنباء عن مقتل نائب زعيم القاعدة في بلاد المغرب في الجزائر

منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 01:11

قالت صحف جزائرية يوم الثلاثاء ان نائب زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يعتقد أنه القائد الميداني للجماعة قتل هو واثنان اخران من المتمردين في تبادل لاطلاق النار مع القوات الجزائرية.

وتردد ان حارق زهير المعروف ايضا باسم سفيان فصيلة هو الرجل الثاني في قيادة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ويعتقد أنه وراء التخطيط لاغلب التفجيرات الانتحارية في الجزائر في الاشهر القليلة الماضية.

وذكرت الصحف الكبرى في الجزائر أنه قتل بالرصاص يوم الاحد في نقطة للتفتيش في منطقة تيزي وزو الشرقية.

وقال رئيس تحرير صحيفة الشروق والمتخصص في الشؤون الامنية انيس رحماني لرويترز ان سفيان كان هدفا كبيرا جدا وبشكل ما كان هو الزعيم الحقيقي للمنظمة في الجزائر وانه كان رجل افعال لا رجل دين.

وأضافت صحيفتا الوطن والشروق أن متمردين اخرين قتلا ايضا معه خلال اشتباك مع القوات الحكومية عند نقطة التفتيش.

وقالت الصحف انه يشتبه في ان القتيلين الاخرين ضالعان في الاعداد لهجمات انتحارية.

وفي ايلول/سبتمبر قتل 60 شخصا في هجمات بالقنابل في الجزائر شملت محاولة لاغتيال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ووفقا للاعداد المسجلة لدى رويترز استنادا الى التقارير الصحفية قتل 75 شخصا في اعمال عنف سياسية خلال نفس الفترة و369 منذ بداية العام.

وتحاول الجزائر التعافي من اكثر من عقد من الصراع الذي بدأ عندما الغت الحكومة التي يدعمها الجيش عام 1992 انتخابات برلمانية كان حزب اسلامي على وشك الفوز بها.

وتراجعت اعمال العنف في السنوات القليلة الماضية واطلقت الحكومة العام الماضي سراح اكثر من 2000 من المتمردين الاسلاميين السابقين بموجب عفو يهدف لوضع حد للصراع.

لكن تصاعدت أعمال العنف من جديد عندما أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال اندماجها مع القاعدة في يناير كانون الثاني وتعهدت بشن هجمات على الحكومة والمصالح الاجنبية.

ويقول محللون ان استخدام التفجيرات الانتحارية واستخدام تكنولوجيا اكثر فتكا في صنع القنابل وجمع الاموال من خلال الاتاوات والتهريب والدعاية التي تزايدت حرفيتها على الانترنت ساعدت المتمردين على مواصلة نشاطهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك