صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بأن أنقرة تشترط مشاركة ممثلي "المعارضة" السورية الحقيقيين وعدم مشاركة "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي في مفاوضات "أستانا".
وأضاف كالين في مؤتمر صحفي الخميس 5 يناير/كانون الثاني أن نجاح "مفاوضات أستانا" في كازاخستان، مرتبط بنجاح وقف إطلاق النار في سوريا.
هذا وأكد المتحدث أن روسيا وتركيا تلعبان الدور الرئيسي في حل الأزمة السورية، كما أن هناك جهات تسعى إلى إفشال هذه العملية من خلال الهجمات الإرهابية.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أعلن الأربعاء، أن مفاوضات أستانا، ستبدأ في 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، في حال التزمت أطراف النزاع في سوريا باتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار في كافة أراضي سوريا، الذي توصلت إليه الحكومة السورية وقوات المعارضة، وأعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، يجب أن تبدأ المفاوضات خلال شهر من بدء تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.