نشرت صحف ومواقع لبنانية اليوم صباحا اهم النقاط التي تم التوصل الى حلها بين الفرقاء اللبنانيين في الدوحة وسمحت بالتوصل الى اتفاق من المفترض ان ينهي الازمة السياسية التي تعصف في البلاد.
وافاد موقع نهاريات وصحيفة السفير ان المتحاورين توصلوا فجر اليوم الاربعاء الى اتفاق على تركيبة الحكومة الجديدة (16 للأكثرية و11 للمعارضة و3 لرئيس الجمهورية) وعلى قانون جديد للانتخابات على اساس القضاء تقسم فيه بيروت الى 3 دوائر (الأولى 5 نواب والثانية 4 نواب والثالثة 10 نواب) وتوقع الإعلان عنه رسميا صباح اليوم على ان يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري النواب الى انتخاب رئيس للجمهورية الخميس او الجمعة.
ويتألف الاتفاق ايضا من مقدمة سياسية.
ومن المقرر أن يتم الاعلان رسميا عن الاتفاق، في جلسة احتفالية تعقد في «شيراتون الدوحة» عند العاشرة من قبل ظهر اليوم، برئاسة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتلقى خلالها كلمات لكل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس الوزراء القطري والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وأخيرا أمير قطر.
ومن المقرر أن يبادر جميع الحاضرين من قادة الحوار ال 14 الى توقيع الاتفاق خطيا، على أن يحمل، على الأرجح، أيضا تواقيع اللجنة الوزارية العربية الراعية للاتفاق.
ويتالف الاتفاق من مقدمة سياسية ومن عدد من البنود أبرزها ما يتعلق بانتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة 16 للموالاة و11 للمعارضة و3 لرئيس الجمهورية، على أن يكون من حق الموالاة اختيار رئيس الحكومة.
وأعلنت أوساط الرئيس نبيه بري فجرا أنه سيبادر اليوم الى تحديد موعد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وعلى الأرجح في غضون 48 ساعة، "وان كان الجميع يرغب بانجاز الانتخاب يوم غد الخميس".
واذا تم تحديد الموعد خلال 24 أو 48 ساعة، فهذا يعني أن المعارضة ستبدأ في غضون الساعات المقبلة، الاستعداد لرفع الاعتصام في وسط بيروت التجاري، بعد أن مضى عليه أكثر من 18 شهرا تقرر أن يرفع قبل الانتخاب الرئاسي مباشرة.
وبعد الانتخاب سيصار الى تحديد موعد الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري لتسمية رئيس الحكومة حيث كانت الأجواء في الدوحة تتأرجح بين احتمال أن يصار الى تكليف اما الرئيس فؤاد السنيورة مجددا أو النائب سعد الحريري.
ومن المتوقع أن تبدأ آلية التشاور من قبل رئيس الحكومة المكلف مطلع الأسبوع المقبل، لتبدأ بعد ذلك المهمة الأصعب التي تنتظر الجميع وهي التوافق على الحقائب والأسماء في الحكومة الجديدة.
وكانت جلسات الحوار افتتحت الجمعة الماضي ووصلت مرارا الى حافة الفشل قبل ان تذلل العقبات ويتم التوصل الى الاتفاق فجر الاربعاء.
وكثف الشيخ حمد لقاءاته خصوصا بين زعيم تيار المستقبل سعد الحريري وبين رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون قبل التوصل الى هذا الاتفاق.
وتركزت خلافات الساعات الاخيرة على قانون الانتخاب وطريقة تقسيم دوائر بيروت الثلاث وتوزيع نوابها ال19 عليها.