أوباما يحذر روسيا من الانزلاق إلى "مستنقع" في سوريا

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2015 - 09:41 GMT
اوباما اثناء مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بواشنطن يوم الجمعة
اوباما اثناء مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بواشنطن يوم الجمعة

حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما روسيا يوم الجمعة من أن حملة القصف الجوي التي تشنها لدعم الرئيس السوري بشار الأسد ستجر موسكو إلى "مستنقع" يصعب الخروج منه.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "محاولة روسيا وإيران دعم الأسد ومحاولة تهدئة السكان ستؤدي إلى انزلاقهما إلى مستنقع ولن ينجح الأمر."

وأضاف أن روسيا لا تفرق بين تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات المعارضة المعتدلة في سوريا.

وقال "من وجهة نظرهم هم جميعا إرهابيون. وهذا سيؤدي إلى كارثة."

من جانبها، رفضت المعارضة السياسية السورية بالخارج الجمعة أن يكون هناك دور للرئيس بشار الأسد في أي حكومة انتقالية بعدما خففت قوى غربية على ما يبدو من حدة موقفها من الرئيس السوري.

وتراجعت التحركات الدبلوماسية في سوريا مع التصعيد في الحرب على الأرض بعدما شنت روسيا غارات جوية داخل سوريا دعما لحليفها الأسد هذا الأسبوع.

وقبل أيام نقل عن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قوله إن الأسد قد يستمر ليكون جزءا من حكومة انتقالية لكنه يجب الا يصبح مكونا في مستقبل سوريا على الأمد البعيد.

جاءت تلك التعليقات بعدما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الأسد ينبغي أن يرحل لكن ليس بالضرورة أن يحدث هذا "من أول يوم."

وبعد التدخل الروسي الذي قالت مجموعات مقاتلة إنه سيطيل أمد الحرب جدد الائتلاف الوطني السوري تأكيد موقفه وهو أنه يجب استبعاد الأسد من أي عملية سياسية.

وقال الائتلاف في بيان "يجب أن تضمن هذه العملية السياسية منع إعادة إنتاج النظام الحالي بصورة جديدة أو إعطاء رأس النظام وأركانه الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين أي دور في عملية سياسية انتقالية أو على المدى البعيد."

وخلال أربع سنوات ونصف من الصراع في سوريا قتل ما يقدر بربع مليون شخص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية نفذتها روسيا على الأرجح استهدفت محافظة اللاذقية الساحلية في سوريا وسهلا في حماة المجاورة يوم الجمعة.

وقال المرصد ومقره بريطانيا "نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية" ضربات في شمال اللاذقية و"على مناطق في محيط قرية خربة الناقوس بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي."

وحقق مقاتلو المعارضة مكاسب كبيرة في سهل الغاب قبل بضعة أسابيع مما هدد المعقل الساحلي للأقلية العلوية التي ينتمي لها الرئيس السوري بشار الأسد في اللاذقية. وتحارب الحكومة مقاتلين معارضين في محافظة اللاذقية بشمال البلاد.