الدكتورة خلود تثير الجدل بمنشور غامض قبل جلسة محاكمتها

تاريخ النشر: 12 فبراير 2026 - 11:42 GMT
الدكتورة خلود
الدكتورة خلود

قبل أيام قليلة من موعد محاكمتها المنتظرة، عادت صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود لتتصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي من جديد، ولكن هذه المرة من خلال رسالة غلب عليها الجانب الوجداني والديني. فقد شاركت خلود متابعيها عبر "إنستغرام" منشوراً تضمن دعاءً مؤثراً، أشارت فيه بوضوح إلى تاريخ 18 فبراير، وهو الموعد الذي يترقبه الكثيرون لمتابعة تطورات قضيتها المنظورة أمام القضاء. ولم يقتصر المنشور على الدعاء فحسب، بل وجهت كلمة لجمهورها وصفتهم فيها بأنهم "أهلها"، مذكرة إياهم برحلة الـ 11 عاماً التي قضوها معاً عبر الشاشة، وطالبة منهم الوقوف بجانبها بالدعاء في هذه المرحلة الصعبة.


هذا التحرك الرقمي يأتي في سياق قضية غسيل الأموال التي واجهتها الدكتورة خلود مع زوجها، والتي أثارت الكثير من الجدل حول طبيعة ثروتهما ونشاطهما التجاري. وكانت السلطات المختصة قد قررت في وقت سابق وتحديداً في نهاية شهر يناير الماضي، إخلاء سبيل الثنائي بكفالة مالية قدرها 5 آلاف دينار كويتي، مع استمرار ملاحقة الإجراءات القانونية حتى الوصول إلى جلسة المحاكمة الحاسمة. ورغم هذه الاتهامات، كان للثنائي موقف واضح منذ البداية، حيث أكدا مراراً أن جميع مداخيلهما المالية تأتي من مصادر قانونية ومعلنة، تعتمد بشكل أساسي على العقود الإعلانية وشركتهما الخاصة واستثماراتهم في العقار.
وفي محاولة لنقل جانب من حياتها الخاصة بعيداً عن ضغوط القضية، ظهرت الدكتورة خلود في مقاطع فيديو عائلية برفقة أطفالها وزوجها، وهي المقاطع التي حملت رسائل غير مباشرة عن حاجتها للاستقرار النفسي والهدوء في هذا التوقيت بالذات. وبدت خلود في ظهورها الأخير متأثرة بالضغوط التي مرت بها مؤخراً، وهو ما دفعها للتعبير صراحة عن مرورها بفترة نفسية قاسية جعلتها تغيب لفترة عن الظهور المعتاد، ليظل المتابعون في حالة ترقب لما ستسفر عنه جلسة المحاكمة المقبلة التي ستحدد مسار هذه القضية بشكل نهائي.