ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما سينقح الطريقة التي تنسق بها الحكومة الأميركية جهود مكافحة الإرهاب.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص على صلة بالانتقال الرئاسي في موقعها على الانترنت قولهم ان أوباما سيلغي مكتب مستشار الامن الداخلي في البيت الأبيض وسينقل مسؤولياته الى مجلس الأمن القومي. وتابعت الصحيفة أن نائبا لمستشار الامن القومي سيشرف على خطط للحماية من الإرهاب وأيضا الرد على الكوارث الطبيعية.
وقال ديمقراطيون على صلة بالانتقال الرئاسي للصحيفة ان جون برينان أحد المخضرمين بوكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) سيعين في هذا المنصب. وذكر اسم برينان كمرشح محتمل لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية لكن الصحيفة ذكرت أن انتقادات بشأن ارائه حول الاستجواب والاعتقال قضت على الأمر.
وأضافت الصحيفة أن قرارات نهائية حول المناصب الخاصة بالأمن الداخلي لن تتخذ حتى يجري مستشارو أوباما مراجعة رسمية. لكن أشخاصا مشاركين في المناقشات قالوا للصحيفة ان التساؤلات الحقيقية الوحيدة هي كيفية إدراج مسؤوليات الامن الداخلي داخل مجلس الأمن القومي وكيفية التأكد من أن الأمن الداخلي لا يظهر كأولوية ضئيلة.
وقالت الصحيفة انه بموجب عملية إعادة الهيكلة سيقدم برينان تقريرا الى الجنرال جيمس جونز قائد البحرية المتقاعد المتوقع أن يتولى منصب مستشار الأمن القومي. وتابعت الصحيفة أن عشرات الموظفين الذين يعملون تحت إمرة مستشار الأمن الداخلي سينقلون على الأرجح الى العاملين بمجلس الأمن القومي. وتابعت الصحيفة أن وزارة الأمن الداخلي لن تتضرر من التغييرات.
وحث مستشار الامن القومي ستيفن هادلي ومساعدون آخرون للرئيس جورج بوش مستشاري أوباما على عدم التخلص من مكتب الأمن الداخلي الخاص نظرا لأن ذلك يمكن أن يلقى الكثير من المسؤوليات على عاتق مجلس الأمن القومي.