هل فشل ترمب أمام إيران في أول أيام "مشروع الحرية"؟

تاريخ النشر: 04 مايو 2026 - 08:24 GMT
-

 مع انقضاء اليوم الأول من إطلاق "مشروع الحرية" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ما يزال الغموض سيد الموقف، إذ لم تظهر حتى الآن بوادر ملموسة لتحرير قرابة ألفي سفينة عالقة في مضيق هرمز منذ اندلاع المواجهة التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ضد إيران قبل أكثر من شهرين. 

وبينما شكك محللون في الأهداف الحقيقية للعملية، تصاعدت لغة التهديد العسكري المتبادل بين واشنطن وطهران، وسط أنباء عن احتكاكات بحرية مباشرة ونيران تحذيرية في الممر المائي الأكثر أهمية عالمياً.

وفي تطور لافت مساء اليوم، ادعى ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" أن القوات الأمريكية تمكنت من إغراق سبعة زوارق إيرانية، واصفاً إياها بأنها "كل ما تبقى لديهم"، ومشيراً إلى أن عمليات عبور السفن لم تسجل أضراراً باستثناء سفينة كورية جنوبية، وهو ما دفعه لدعوة سيول للانضمام رسمياً للمهمة العسكرية. كما جدد ترمب وعيده عبر شبكة "فوكس نيوز" بمسح إيران من الخارطة إذا تجرأت على استهداف القطع البحرية الأمريكية، مؤكداً أن الحشود العسكرية في المنطقة لا تزال في تزايد مستمر.

من جانبها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تحركات ميدانية واسعة شملت تغيير مسار 50 سفينة تجارية لضمان الالتزام بفرض الحصار على الموانئ الإيرانية، في حين أكد قائد القيادة براد كوبر أن السفن المتواجدة في المنطقة تتبع لـ 87 دولة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق الإقليمي، مما يرفع من وتيرة المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة تتجاوز حدود السيطرة على الملاحة البحرية.