أوباما يستبعد نشر قوات أميركية بسوريا وأولوند يتعهد بتكثيف الغارات

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2015 - 04:20 GMT
الرئيس الأمريكي باراك أوباما
الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين أن الولايات المتحدة ستتمسك باستراتيجيتها الحالية في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق واستبعد مجددا نشر قوات أمريكية على الأرض لأغراض قتالية.

وقال للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة مجموعة العشرين “سيجري تعزيز الاستراتيجية التي طرحناها لكن الاستراتيجية التي طرحناها هي الاستراتيجية التي ستكون في نهاية المطاف فعالة.”

وأضاف قوله “لكنها… ستستغرق وقتا.”

وقال الرئيس الأمريكي إن استراتيجية الولايات المتحدة في القتال ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لا تهدف إلى استرداد أراض يسيطرون عليها بل إلى تغيير المعطيات التي منحت "لمثل هذا النوع من الجماعات العنيفة المتطرفة" فرصة الظهور.

وتابع "نستطيع استرداد أراض وما دمنا نحتفظ بقواتنا هناك سنكون قادرين على الاحتفاظ بتلك الأراضي.. لكن هذا لن يحل المشكلة الأصلية المتعلقة بالقضاء على المعطيات التي تفرز هذا النوع من الجماعات العنيفة المتطرفة.

"سنستمر في الاستراتيجية التي تملك أفضل فرصة للنجاح."

واشاد الرئيس الأمريكي بـ”التقدم المتواضع″ في محادثات للتوصل الى تسوية في سوريا، وذلك بعد القمة التي تخللها لقاء له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

واضاف “سجلنا أخيرا تقدما متواضعا على الجبهة الدبلوماسية (…) شهدت محادثات فيينا للمرة الاولى اتفاق جميع البلدان الرئيسية” في اشارة إلى اتفاق في العاصمة النمساوية السبت حول انتقال سياسي في سوريا.

على صعيد اخر، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الاثنين إن بلاده ستكثف غاراتها الجوية في سوريا التي تم فيها التخطيط لعمليات إطلاق النار والتفجيرات الانتحارية التي شهدتها باريس يوم الجمعة الماضي.

وفي كلمة استثنائية أمام مجلسي البرلمان دعا أولوند مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى الإسراع بإصدار قرار ضد الإرهاب.

وأضاف "ستكثف فرنسا في الوقت الحالي عملياتها في سوريا" واصفا هذا البلد بأنه يمثل "أكبر مصنع للإرهابيين عرفه العالم."