أوباما يسجل تقدما طفيفا في استطلاعات الرأي

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2008 - 02:54 GMT

ركز المرشح الديموقراطي إلى البيت الأبيض باراك أوباما الاثنين على الموضوع الرئيسي الذي يشغل الناخبين الأميركيين متحدثا بالتفصيل عن خطته في مجال الطاقة ومتهما منافسه الجمهوري جون ماكين بالتبعية للشركات النفطية الكبرى.

وأشار إلى أن ماكين تلقى مليوني دولار من الهبات من الشركات النفطية لتمويل حملته الانتخابية.

ويبدو أن الإعلانات الدعائية السلبية تؤثر على الرأي العام الأميركي. فقد تدنت شعبية أوباما مع بث الإعلانات الدعائية الجمهورية التي شبهته بالنجمتين بريتني سبيرز أو باريس هيلتون.

لكن أوباما عاد وسجل تقدما طفيفا الاثنين 46 بالمئة مقابل 43 بالمئة في استطلاع الرأي اليومي الذي تجريه مؤسسة غالوب. لكن مؤسسة راسموسن التي تنشر أيضا استطلاعا يوميا أشارت للمرة الأولى إلى تقدم ماكين على أوباما 47 بالمئة مقابل 46 بالمئة.

وفي خطاب ألقاه في لانسينغ بولاية مشيغن اقترح أوباما استخدام الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي للإسهام في خفض أسعار البنزين.

وتمنى أوباما طرح 70 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي مخزنة في الولايات المتحدة، في السوق لمساعدة الأميركيين الذين يواجهون أسعارا قياسية للبنزين. ويعارض البيت الأبيض والجمهوريون هذا التدبير.

وتمنى أوباما أن لا تعود الولايات المتحدة بعد 10 سنوات بحاجة للنفط المستورد من الشرق الأوسط أو فنزويلا.

أما ماكين الذي جعل من استئناف التنقيب عن النفط في البحر عماد خطته في مجال الطاقة في حملته في بنسلفانيا، تمنى ان يستأنف الكونغرس الذي هو في عطلة حاليا حتى الثامن من سبتمبر/أيلول، أعماله للسماح بعمليات التنقيب.

وذكر المرشح الجمهوري أيضا انه يؤيد كذلك استئناف بناء محطات نووية. وفي ما يتعلق بعمليات التنقيب عن النفط في البحر، أعلن أوباما السبت تأييده لـتسوية تسمح باستثمار الحقول النفطية الواقعة قبالة الساحل الغربي لفلوريدا.

وبعد معارضته ذلك عاد ماكين وايد رفع تعليق عمليات التنقيب في البحر كليا. وقال أيضا "لن نتوصل إلى الاستقلالية في مجال الطاقة إلا من خلال التحقق من ضغط إطاراتنا".

والمح بذلك إلى ملاحظة أوردها مؤخرا أوباما الذي نصح سائقي السيارات بالتحقق من ضغط إطارات سياراتهم لتوفير البنزين.

وأعلن الحزب الجمهوري الاثنين انه يهدي أوباما الذي يحتفل بعيد ميلاده السابع والأربعين جهازا لقياس ضغط الإطارات. وهذه الهدية لم تلق التقدير لدى الفريق الديموقراطي الذي ذكر بان نفخ الإطارات بشكل جيد يسمح فعلا بتوفير البنزين.