أوباما يعارض حق عودة اللاجئين ويلتزم بأمن إسرائيل

تاريخ النشر: 30 يناير 2008 - 10:58 GMT
البوابة
البوابة
قال باراك أوباما السيناتور الديموقراطي عن ولاية ألينوي الأميركية الساعي لترشيح الحزب الديموقراطي له لمنصب الرئاسة إنه يعارض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل، وإجراء مفاوضات مع حركة حماس طالما أنها متمسكة بموقفها الرافض لحق إسرائيل بالوجود.

جاء ذلك في مقابلة صحافية بالهاتف مع وسائل إعلام يهودية وإسرائيلية الاثنين نشرتها صحيفة جيروسلم بوست ويديعوت أحرونوت الثلاثاء. وقد أكد أوباما خلالها أنه سيعمل جاهدا لضمان أمن إسرائيل في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح أوباما خلال المقابلة أنه بيّن موقفه والتزامه بأمن إسرائيل وأن تبقى دولة يهودية، متعهدا بتأسيس دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب في سلام.

وذكرت صحيفة جيروسلم بوست الصادرة الثلاثاء أن حديث أوباما جاء في أعقاب تقارير أشارت إلى اعتناقه الدين الإسلامي سرا وأنه حصل على تعليم ديني وهابي متطرف. ونقلت عنه " كانت هناك حملة تلطيخ مستمرة استهدفتني بشكل خاص في أوساط المجتمع اليهودي، وهي خاطئة تماما. فأنا لم اعتنق الإسلام يوما، وتربيت على يدّ والدتي العلمانية وأنا مسيحي وأمارس ديانتي بنشاط".

وشدد أوباما على أنه أراد الحديث عن هذا الموضوع ليسمع الناخبون في المجتمع اليهودي منه شخصيا، أن هذا الكلام غير صحيح، وأنه يحمل التزاما عميقا وقويا تجاه المجتمع اليهودي لا يرق إليه الشك أبدا، حسب تعبيره.

وأشارت الصحيفة إلى موقف أوباما المؤيد لإسرائيل حين وجّه رسالة الثلاثاء حثّ فيها مندوب بلاده لدى الأمم المتحدة، بعدم تأييد قرار حول قطاع غزة من المحتمل صدوره عن مجلس الأمن الدولي، لا يدين هجمات حماس الصاروخية على إسرائيل.

ويذكر أن السيناتور إدوارد كينيدي أعلن الاثنين أمام تجمع ضم آلاف المناصرين في الجامعة الأميركية في واشنطن دعمه لباراك أوباما ليكون مرشح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأشاد السيناتور الديموقراطي الليبرالي بما وصفه شجاعة أوباما وذكائه الكبير وكياسته وفاعليته. وانتقد كينيدي ضمنيا السيناتور هيلاري كلينتون التي أعلنت على الدوام أنها الوحيدة الجاهزة لقيادة الولايات المتحدة منذ اليوم الأول، وقال "أعلم أن أوباما يستطيع أن يكون رئيسا من اليوم الأول."

وقد وصف مدير حملة أوباما ديفيد بلوف اللقاء الذي ضم إضافة إلى ادوارد كينيدي كارولين ابنة شقيقه الرئيس الراحل جون كينيدي وابنه عضو الكونغرس الأميركي باتريك كينيدي بأنه اليوم الأكثر أهمية في حملة أوباما الانتخابية.

يذكر أن كارولين كينيدي كانت قد كتبت في مقال صدر الأحد الماضي في صحيفة نيويورك تايمز "لم أتعرف إلى رئيس يلهمني كما قال الناس أن والدي ألهمهم. لكن للمرة الأولى اعتقد أننا وجدنا الرجل الذي يمكن أن يكون هذا الرئيس، ليس فقط بالنسبة إلي إنما بالنسبة إلى جيل جديد من الأميركيين."