وقال محللون إن أوباما نجح في استقطاب غالبية الشباب والرجال من العرق الأبيض وحتى النساء.
في هذا الإطار، قال فوغ فرفرز مدير الشؤون السياسية في شبكة "CBS" الإخبارية "يفوز باراك أوباما في ولايات صغيرة وأخرى كبيرة ولم يعد الأمر يقتصر على ذلك، بل إنه بدأ يستقطب فئات من الناخبين كان من المفروض أن تصوت للسناتور هيلاري كلينتون."
وشدد فرفرز على أن حملة أوباما نجحت في استقطاب الكثير من العمال من ذوي الدخل المتواضع.
وقال فرفرز "إن أوباما يفوز بين أوساط البيض وذوي المستوى التعليمي المتوسط وأيضا بين ذوي الدخل المتواضع وكل هؤلاء كانوا قد صوتوا لصالح هيلاري كلينتون بكثافة في السابق."
في المقابل، كثفت كلينتون حملتها الانتخابية في ولاية تكساس على أمل أن تحصد أصوات الناخبين فيها في الرابع من مارس/آذار.
وقد ألقت كلينتون خطابا أمام الآلاف من أنصارها قالت فيه "ثمة شخص واحد منا فقط على استعداد لقيادة البلاد منذ اليوم الأول في عالم خطير ومتغير."
وأضافت "العالم يشهد يوميا تغيرات وأخطارا وتطورات مفاجئة مثل التغير الذي حدث في كوبا أمس."
وقالت "لقد عملت في لجنة خدمات القوات المسلحة في الكونغرس، وزرت أكثر من ثمانين بلدا، وتعاملت مع زعماء الدول ووقفت في وجه الحكومة الصينية حتى اعترفت بحقوق المرأة. وأنا مستعدة لإنهاء الحرب في العراق ووضع حد لعهد دبلوماسية رعاة البقر."
وفي المعسكر الجمهوري، أعرب السناتور جون ماكين عن ثقته في فوزه بترشيح حزبه لخوض انتخابات الرئاسة.
وقال أمام عدد من مناصريه في ولاية ويسكونسن التي فاز فيها أمس الثلاثاء "شكرا لكم مواطني ويسكونسن، لقد دفعتموني لأقول بدون تحفظ ولا وجل أنني سأكون مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة."