وفي كلمة ألقاها إحسان أوغلى، مساء أمس الأول أمام اجتماع وزراء الخارجية بالدول الإسلامية في نيويورك أمس الأول السبت، قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إن سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة تفرض إجراءات قاسية على عمليات البناء للفلسطينيين، وتعمل على سحب هويات مواطني القدس القاطنين خارج المدينة من أجل تقليل عدد سكانها الفلسطينيين، محذرا من محاولات إسرائيل تهويد المدينة.
من جهة ثانية، دعا إحسان أوغلى إلى ضرورة وقف العنف وعمليات القتل في كل من العراق وقطاع غزة وأفغانستان والصومال واليمن ودارفور.
وفي المؤتمر الذي حضره وزراء خارجية الدول الإسلامية على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في نيويورك، أكد إحسان أوغلى مضي المنظمة في بناء شراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
من جهة ثانية، أقامت المنظمة في نيويورك حفل استقبال بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها. وأكد البروفيسور إحسان أوغلى أن إنشاء المنظمة في عام 1969 خلال اجتماع قمة قادة الدول الإسلامية يجسد أبرز تطور يشهده التاريخ المعاصر للعالم الإسلامي. مشيرا إلى أن "إن إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي كان بمثابة تحقيقٍ لتطلعات الأمة الإسلامية لتأسيس مظلة مؤسسية تجسد التضامن الإسلامي، حيث وفر قيام المنظمة للعالم الإسلامي مؤسسة حديثة تختلف عن المظلة التقليدية المتمثلة في الخلافة التي عاش العالم الإسلامي تحت ظلالها إلى حدود عام 1924".