قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الثلاثاء إن على سوريا أن تتخذ خيارا استراتيجيا بين السلام والعزلة، في الوقت الذي بدأت فيه جولة جديدة من محادثات السلام بوساطة تركيا.
وأضاف أولمرت في خطاب ألقاه في الجامعة العبرية في القدس الثلاثاء أن المفاوضين الإسرائيليين والسوريين استأنفوا المحادثات غير المباشرة في تركيا.
وقال إن هذه العملية ستصل في نهاية المطاف إلى مرحلة يتعين فيها على سوريا الاختيار بين الخضوع لقبضة إيران والمشاركة في محور الشر ومواجهة العزلة الدولية من ناحية، أو السلام والازدهار الاقتصادي واحتلال موقع في الأسرة الدولية من الناحية الأخرى.
وقال أولمرت "سيأتي وقت لا تصبح فيه مثل تلك الإشارات كافية، حتى ولو كانت إيجابية". وأشار أولمرت إلى أنه ناقش هذه الأمور مع المسؤولين الأمنيين وقد أبلغوه أن الفوائد المحتملة من مفاوضات السلام مع سوريا تفوق المخاطر وإنه ينبغي الاستفادة من هذه الفرصة. إلا أن أولمرت حذر في المقابل من أن إسرائيل دولة قوية وأن أصدقاء إسرائيل وكذلك أعداءها يعلمون ذلك. وكان السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى الذي يعتبر من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد قد دعا في مقابلة أجرتها معه مؤسسة "أميركيون من أجل السلام" نشر على موقعها على الإنترنت إلى "إنهاء حالة الحرب".
وقال إذا كانت إسرائيل ترغب في السلام مع سوريا ولبنان وإذا كانت ترغب في تطبيع العلاقات وإذا كانت تبحث عن الأمن على حدودها الشمالية فإنه لا يمكنها الحصول على ذلك في الوقت الذي تستمر فيه في احتلال مرتفعات الجولان.