وقالت وزارة الاسكان الاسرائيلية إن رئيس الحكومة ايهود اولمرت قد صدق على خطط تقضي ببناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة (جيفات زئيف) الواقعة بالقرب من مدينة القدس.
وجاء في بيان اصدرته الوزارة يوم الاحد ان "وزير الاسكان زئيف بيوم قرر، بعد المداولة مع رئيس الحكومة، الموافقة على الشروع في عمليات الانشاء في جيفات زئيف."
وقد رد الفلسطينيون بغضب على القرار الاسرائيلي، إذ نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قوله: "ندين هذا القرار بأشد ما يمكن من العبارات. ان اسرائيل بهذا القرار تريد تدمير العملية السلمية وتقويض الجهود الدولية الهادفة الى دفعها الى الامام. نطالب الادارة الامريكية بالضغط على اسرائيل لحملها على التراجع عن هذا القرار."
كما ادان القرار ياريف اوبنهايمر رئيس منظمة (السلام الآن) الاسرائيلية المناهضة للاستيطان. وقال اوبنهايمر في هذا الصدد: "إن هذا لقرار مشين سيؤثر سلبا على المفاوضات مع الفلسطينيين. إن هذه الحكومة، التي تعهدت بازالة المستوطنات، لم تفعل سوى تعزيز وجودها (اي المستوطنات)."
وقال (ايران سيديس) الناطق باسم وزارة الاسكان إن مشروع توسيع مستوطنة (جيفات زئيف)، الذي يتضمن تشييد 546 وحدة سكنية جديدة، كان قد شرع به للمرة الاولى عام 1999 الا انه تأخر لمرات عديدة.
واضاف الناطق ان هذه العمل في هذه الوحدات سيتم، وستضاف اليها 200 وحدة سكنية اخرى. وتقع مستوطنة (جيفات زئيف)، التي اسست عام 1981، بين القدس ومدينة رام الله بالضفة الغربية ويسكنها زهاء 11 الفا من الاسرائيليين.
يذكر ان اكثر من 280 الف اسرائيلي يقطنون في المستوطنات اليهودية العديدة المنتشرة في الضفة الغربية، كما يقطن 200 الف آخرون في مستوطنات داخل محيط مدينة القدس الشرقية
وترفض غالبية دول العالم نقل سفاراتها في اسرائيل الى القدس المحتلة وهي المدينة التي يؤكد الفلسطينيون انها عاصمة لدولتهم العتيدة