أول دولة ترسل جنودها.. ماذا نعرف عن قوة الاستقرار الدولية بغزة؟

تاريخ النشر: 10 فبراير 2026 - 05:55 GMT
جنود

أعلنت إندونيسيا، الثلاثاء، بدء استعداداتها لنشر ما يصل إلى 8 آلاف عنصر من قواتها المسلحة ضمن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.

ونقلت وكالة "أنتار" الإندونيسية عن قائد القوات المسلحة مارولي سيمانيونتاك، قوله إن "التحضيرات المتعلقة بالقوات التي سيتم نشرها قد بدأت".

وأشارت نقلاً عن متحدث رسمي باسم رئيس البلاد، إلى أن تقديرات إندونيسيا تشير لإمكانية أن تساهم بما يصل إلى 8 آلاف جندي في هذه القوة".

وفي وقت سابق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن "الاستعدادات على الأرض بدأت لاستيعاب الجنود الإندونيسيين في غزة، والذين سيتم دمجهم في قوة الاستقرار الدولية"، مشيرة إلى أن أول قوة أجنبية يتوقع وصولها إلى غزة ستكون من إندونيسيا.

وفي 16 يناير/كانون الثاني المنصرم، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل مجلس السلام ومجلس غزة التنفيذي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن 59 دولة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار بغزة.

والسبت الماضي، قالت بنغلاديش إنها أبلغت الولايات المتحدة برغبتها في الانضمام إلى قوة الاستقرار.
وأوضحت الحكومة البنغالية، في بيان، أن مستشارها للأمن القومي عبّر عن اهتمام بنغلاديش من حيث المبدأ بأن تكون ضمن القوة، دون إيراد تفاصيل بشأن مدى وطبيعة المشاركة المقترحة.

كما عبرت تركيا مرارا عن رغبتها في الانضمام إلى فريق عمل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بما في ذلك المشاركة في قوة الاستقرار.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن "مصدر مطلع"، أن إدارة ترامب ستكشف عن إنشاء القوة الدولية في غزة قريبا، إلى جانب الإعلان عن قائمة الدول التي وافقت على إرسال جنود للمشاركة فيها.

وبحسب المصدر، ستشارك كل من إيطاليا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان، وإندونيسيا وأذربيجان.

وطرحت الإدارة الأمريكية تعيين الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، على رأس هذه القوة لطمأنة إسرائيل، لكن الخلافات تتعمق حول الدول المشاركة ومهام القوة.

ويتصاعد الجدل حول تشكيل قوة الاستقرار التي نصت عليها خطة ترامب، باعتبارها بندا أساسيا في المرحلة الثانية لوقف الحرب في غزة.

ويتمحور الخلاف حول شكل هذه القوة وطبيعة مهامها، فضلا عن الشرعية الدولية اللازمة، إذ تطالب أطراف بتفويض من مجلس الأمن لعمل هذه القوة قبل نشرها في غزة.

وأعلنت حركة حماس موافقتها على نشر قوات أممية تعمل كقوات فصل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية إن مهمة القوات الدولية يجب أن تقتصر على حفظ وقف إطلاق النار بين الجانبين على حدود قطاع غزة.

لكن التصور الأمريكي والإسرائيلي يركز على تولي القوة نزع سلاح حماس وفرض الأمن في القطاع، الأمر الذي لا يزال عالقا.

المصدر: وكالات