إخوان الاردن: موافقتنا على مبادرة طي الخلافات تتعلق بالمكتب التنفيذي

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2015 - 02:44 GMT
البوابة
البوابة

اكد مصدر في جماعة الاخوان المسلمين بانهم ما زالوا بانتظار رد اصحاب المبادرة التي تقدم بها مجموعة من القيادات الاخوانية لطي الخلافات داخل جماعة الاخوان المسلمين ،مشيرا الى أن المكتب التنفيذي ينتظر من أصحاب مبادرة ‹الشراكة والإنقاذ›، الرّد على رسالته الخطية، التي أكد فيها موافقته عليها فيما يتعلق بالمكتب التنفيذي فقط .


ولفت القيادي أن الموافقة كانت على البنود التي تتعلق بصلاحيات المكتب التنفيذي للجماعة فقط، وأن الحزب وتشكيلته القيادية خارج تلك التفاهمات، مشيراً إلى أن الحزب ‹كيان مستقل عن الجماعة مالياً وإدارياً›. واشار المصدر الى ان الجماعة تعاملت مع المبادرة بكل ايجابية انطلاقا من حرصها على تماسك الجماعة ووحدتها لافتا الى انه تمت الموافقة على عدد من نقاط المبادرة خاصة باعادة تشكيل المكتب التفيذي،وفيما يخص المراقب العام للجماعة اشار المصدر الى انه سيبقى لحين اجراء الانتخابات في حزيران العام القادم .

 

وتضمنت المبادرة المطالبة بحل القيادة الحالية قُبيل السابع من تشرين الثاني الجاري ، والا ستشكل إطارا تنظيميا جديدا ، للخروج من الأزمة،واجراء اصلاحات فورية خلال شهرين. ولوحت المبادرة التي اراد اصحابها اعطاء فرصة اخيرة للجماعة للاستجابة لطلباتها ، باسلوب غير مباشر بتشكيل كيان جديد كحزب سياسي جديد خاصة بعد ان ابتعدت تلك القيادات عن المشاركة بشكل مباشر بقرارات الجماعة . كما اشارت الى وجود أزمة حقيقية داخل الجماعة، تتحملها أطراف عديدة وفي مقدمتها المكتب التنفيذي، الذي لم يتجاوب مع المبادرات السابقة في وقتها، ولم يستشرف مستقبل الجماعة.

 

ودعت الى اعادة تشكيل الهيئات القيادية التنفيذية الأولى في الجماعة والحزب، على أسس الشراكة الحقيقية في تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، وتعتمد على الكفاءة والقدرة على حمل أهداف الجماعة ومشروعها من اخوة معروفين بروح التوافق، لفترة انتقالية لمدة عام وعدم اقصاء أي طرف يصار فيها الى توحيد الجهود في مواجهة المرحلة وتهيئة الظروف والمناخات الملائمة لاجراء الانتخابات في الجماعة والحزب، وبما يضمن العمل على اجراء التعديلات اللائحية الضرورية. وطالبت القيادات الإخوانية باعادة النظر بصلاحيات ومسؤوليات الحزب، بما يعزز استقلاليته، وانفتاحه على المجتمع، ويطلق يده في العمل السياسي والشعبي والنقابي، ويزيل مظاهر الازدواجية. ودعوا إلى الاتفاق على ميثاق شرف ينظم العلاقات الداخلية ويعالج الاختلالات القيمية في سلوك الأعضاء ويحفظ حقوق الاخوة.

 

ووقع على الرسالة كل من اسحق الفرحان ؛ عبداللطيف عربيات، حسان الذنيبات، حمزة منصور، سالم الفلاحات، جميل أبو بكر، أحمد الكفاوين، خالد حسنين، فرج شلهوب، حكمت الرواشدة، غازي العواودة، عدنان حسونة، مصطفى نصرالله، زكي البشايرة، عبدالله فرج الله، أحمد المحارمة، علي حسين مرعي، سليمان محمد القاضي، فوزي الحوامدة، محمد الرجوب، محمد حسن البزور، غيث المعاني، فارس شبيب، ذياب أبو صيني، محمد حسان، كاظم عايش، عبدالحميد القضاة، ذياب عقل .

 

وهذه القيادات كانت قد اصدرت بيانا باسم لجنة الحكماء في وقت سابق اثر الخلافات التي ادت الى قيام مجموعة بترخيص جماعة جمعية الاخوان طالبت فيه جماعة الإخوان المسلمين باللين والاستماع للنصائح التي تقدم إليها، لتطويق الأزمة التي تمر بها الجماعة، قبل فوات الأوان .

وقالت: على الجماعة ومؤسساتها ضرورة استشعار الظرف الذي تمر به الأمة بمختلف أقطارها وما يُكاد للحركة الوطنية العامة والحركة الإسلامية في مقدمتها، وأن تكون على مستوى المرحلة . وأكد بيان اللجنة التي يترأسها رئيس مجلس شورى الجماعة الأسبق، عبد اللطيف عربيات، أن على قيادة الجماعة ،التي ما زالت تتحمل المسؤولية الكبرى، أن تقدر الأمر حق قدره