إخوان مصر يتظاهرون احتجاجاعلى سجن 25 قياديا

تاريخ النشر: 16 أبريل 2008 - 02:46 GMT
نظم ألوف الطلاب المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين مظاهرات يوم الاربعاء في جامعات مصرية احتجاجا على أحكام بسجن 25 عضوا بارزا في الجماعة بينهم الرجل الثالث في تسلسلها القيادي الذي حكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات.

وأصدرت المحكمة العسكرية المصرية يوم الثلاثاء أحكاما بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاث سنوات وعشر سنوات على 25 من الاعضاء القياديين في الجماعة بتهم من بينها الانضمام لجماعة محظورة والترويج لافكارها وبرأت 15 اخرين.

وقال شاهد عيان إن قوات الشرطة ضربت بالهراوات طلابا اخوانا تظاهروا أمام الباب الرئيسي لجامعة القاهرة وان ثلاثة طلاب على الاقل أصيبوا بجروح بدت سطحية.

وأضاف أن الطلاب الذين بلغ عددهم بضع مئات تظاهروا لمدة تزيد على الساعة قبل أن يدخلوا الحرم الجامعي.

وتحاول الشرطة باستمرار منع الطلاب من تنظيم مظاهرات خارج أسوار الجامعات للحيلولة فيما يبدو دون انضمام مارة اليهم أو أن تتحول المظاهرات الى مسيرات.

وتقول الشرطة انها تمنع المظاهرات والمسيرات في الشوارع حتى لا يتعطل المرور.

وفي محافظة الدقهلية الى الشمال من القاهرة اشترك حوالي الف من الطلاب الاخوان بجامعة المنصورة في مظاهرة احتجاج انضم اليها عدد من المدرسين في الجامعة.

ورفع المتظاهرون لافتات مناوئة للاحكام ورددوا هتافات تقول "اشهد اشهد يازمان ظلم الدوله للاخوان" و"مهما اشتد الظلم علينا الحرية عايشه فينا".

وفي محافظة المنوفية بدلتا النيل اشترك مئات من طلاب كلية الهندسة في مظاهرة احتجاج رفعوا خلالها صورة محمد علي بشر المدرس بالكلية وعضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين الذي صدر عليه حكم المحكمة العسكرية بالحبس لمدة ثلاث سنوات.

ورددوا هتافات تقول "حسبنا الله ونعم الوكيل" ورفعوا لافتات كتبت عليها عبارات منها "لا للمحاكم العسكرية" و"لا لقانون الطوارئ".

وأحيل الشاطر والاعضاء القياديون الاخرون في الجماعة الى محاكمة عسكرية بقرار من الرئيس حسني مبارك بصفته الحاكم العسكري بمقتضى حالة الطوارئ السارية منذ اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص اسلاميين متشددين عام 1981.

ووزع طلاب كلية الهندسة بيانا قالوا فيه أنهم يطالبون الكلية "بأن ترتدي الاسود وأن تعلن الحداد على (سجن) أحد أعز أبنائها الدكتور محمد علي بشر."

ويقول مراقبون ان القبض على الشاطر والاخرين كان بداية حملة على الجماعة التي برزت كأكبر قوة معارضة في مصر بعد أن شغلت حوالي خمس مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005.