البوابة - استبقت إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية، الإضراب الكبير الذي سيشرع به الأسرى الفلسطينيون، يوم غد الخميس، وقامت بعزل قيادة الإضراب (أعضاء لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة)، الذين شرعوا بالإضراب عن الطعام.
وبعد 36 يوما من الخطوات التصعيدية التي يقوم بها الأسرى الفلسطينيون، رفضا لسياسات وزير الأمن القومي الاسرائيلي، إيتمار بن غفير، المتعلقة بتشديد ظروف أسرهم، قامت إدارة السجون بنقل قادة الإضراب: عمار مرضي، وسلامة قطاوي، ومحمد الطوس، ووليد حناتشة، إلى جهة غير معلومة.
من جانبه، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، أن الإجراءات الاسرائيلية التي سيتم اتخاذها، بحق الأسرى، سيكون لها ردود فعل غاضبة على مستوى الوطن.
وطالب الشيخ، الجهات والمؤسسات الدولية التدخل الفوري، لإنقاذ الأسرى من الإجراءات الاسرائيلية.
كما طالب أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، حكومة الاحتلال بوقف كل إجراءاتها التصعيدية تجاه الأسرى الفلسطينيين ومحاولات التضييق عليهم وفرض شروط حياتية قاسية وصعبة تتجاوز المواثيق والأعراف الدولية.
وتحمل معركة الأسرى الجديدة اسم "بركان الحرية أو الشهادة"، حيث تحاول إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية منذ الليلة الماضية، وأد هذه المعركة، من خلال فرض عقوبات على قادة الحركة الأسيرة، الذين قرروا بدء خوض إضراب مفتوح عن الطعام تمهيدا للإضراب الكبير.